الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

حمى الضنك.. لماذا تكون الإصابة الثانية أشد من الأولى؟

الثلاثاء 15/أغسطس/2023 - 07:01 م
حمي الضنك
حمي الضنك


تصدر مرض حمى الضنك أحاديث الناس في مصر خلال الفترة الماضية، بعد أنباء عن انتشارها في بعض مناطق الصعيد، مما أثار مخاوف الكثير من الناس بشأن الإصابة بأي عدوى من هذا النوع.

وعادة ما تكون الإصابة الثانية بـ حمى الضنك أشد من الإصابة الأولى.

في ما يلي من سطور، يستعرض «صحة 24» لمتابعيه لماذا تكون الإصابة الثانية بـ حمى الضنك أشد من الإصابة الأولى؟

ما هو مرض حمى الضنك؟

في البداية قد يتساءل البعض ما هو مرض حمى الضنك؟

قالت منظمة الصحة العالمية إن حمى الضنك هي عدوى فيروسية تصيب الإنسان بسبب فيروس الضنك.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدوى حمى الضنك لا تنتقل من شخص لآخر مباشرة، وإنما تنتقل عن طريق لدغات البعوض المصاب والحامل للمرض أو الفيروس.

يقدر عدد المصابين بـ حمى الضنك حول العالم بنحو 400 مليون حالة سنويا، موزعين على ما يقرب من 100 دولة.

أعراض حمى الضنك

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن 40% من سكات العالم يتعرضون للإصابة بـ حمى الضنك، 95% منهم يعانون من أعراض خفيفة، في الوقت الذي لا يُظهر فيه بعض المصابين أي أعراض، أو تكون الأعراض خفيفة، وتشمل ما يلي:

صداع شديد.

ألم خلف العينين.

ألم في العضلات.

ألم في المفاصل.

الغثيان والشعور بالحاجة إلى القيء.

تورم الغدد.

طفح جلدي.

عادة ما تستمر أعراض حمى الضنك من يومين إلى 7 أيام، وتتحسن حالة المريض ويستجيب للعلاج الذي يعتمد على خوافض الحرارة «باراسيتامول».

لماذا تكون الإصابة الثانية أشد من الأولى؟

قالت الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر هومو تيست، إن انتقال العدوى لا يكون بشكل مباشر من المريض إلا في حالة نقل الدم أو التبرع بالأعضاء من الشخص المريض إلى الشخص السليم، وكلها أمور مستبعدة.

وأضافت في تصريحات نقلها موقع Gazeta.Ru، أن الطريقة الأكثر شيوعا لانتقال عدوى حمى الضنك هي لدغات البعوض، إذ تلدغ البعوضة شخصا مصابا بـ حمى الضنك أو تلدغ حيوانا حاملا للمرض، وتمتص من جسمه الدم مع الفيروس المسبب للمرض، وما إن تلدغ شخصا آخر سليم حتى تنقل إليه العدوى وتصيبه بالمرض.

وأوضحت أن فترة حضانة فيروس حمى الضنك تتراوح من 3 أيام إلى أسبوعين، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي لا يوجد فيه علاج لـ حمى الضنك إلا أن الأطباء عادة ما ينصحون المرضى بالراحة التامة في الفراش، وتناول الماء والسوائل بكثرة، مع الاعتماد في الشق العلاجي على خوافض الحرارة والمسكنات، ومراقبة قياسات ضغط الدم، والتخلص من النواتج السامة لعملية التمثيل الغذائي، وتحسين وظائف الكبد، ومضادات الهستامين.

وأشارت إلى أن غالبية الحالات تبدأ في التعافي والاستجابة للعلاج، لكن في حال تدهورت الحالة الصحية لأي مصاب فإن هذا الأمر يستدعي نقله فورا إلى المستشفى لتجنب احتمالات الوفاة، وإن كانت تلك الاحتمالات ضعيفة لا تتخطى 0.021%.

وردا على سؤال لماذا تكون الإصابة الثانية بـ حمى الضنك أشد من الأولى؟ قالت إن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم بعد الإصابة، يمكنها أن تحمي فقط من المضاعفات لدى إصابة المريض بنفس نوع الفيروس الذي تسبب في إصابته السابقة، موضحة أن هناك 4 أنواع من فيروس حمى الضنك، وعند الإصابة للمرة الثانية بالعدوى نتيجة فيروس من نوع آخر يختلف عن الفيروس المسبب للإصابة الأولى فإن مسار المرض دائما ما يكون أشد.