السبت 24 فبراير 2024 الموافق 14 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ثورة في الكشف عن سرطان المبيض.. يعتمد على فحص دم بسيط

الأحد 14/يناير/2024 - 04:00 ص
اختبار دم لتشخيص
اختبار دم لتشخيص سرطان المبيض


يعد سرطان المبيض من أكثر الأمراض التي تهدد حياة النساء، ويشكل دائمًا تحديًا لعالم الطب بسبب تشخيصه المتأخر. ومع ذلك، فإن التطورات الطبية الحديثة تعد بتحقيق تقدم كبير من خلال اختبار جديد قادر على اكتشاف هذا المرض في مرحلة مبكرة. 

يمكن لهذا التطور الجديد أن يعزز بشكل كبير معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان المبيض من خلال تحسين نتائج الكشف المبكر والعلاج، وفق موقع "medriva".

اختبار الدم الذي يغير قواعد اللعبة

يعتمد الاختبار الجديد لسرطان المبيض على فحص دم بسيط. يكتشف هذا الاختبار مؤشرات حيوية محددة في الدم مرتبطة بسرطان المبيض. وأظهرت التجارب السريرية نتائج واعدة، مما يشير إلى أن هذا قد يكون قفزة هائلة نحو تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة للمرضى. ومع هذا التطور، يأمل عالم الطب أن يصبح التشخيص المبكر حقيقة واقعة، مما يتيح العلاج الفوري وإنقاذ الأرواح.

إطلاق العنان لقوة التحليل الجزيئي للحمض النووي

حققت ANGLE plc، إحدى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الطبية، نتيجة رائدة من التحليل الجزيئي للحمض النووي لعينات دم مرضى السرطان. نجحت هذه التقنية في تحديد طفرات الحمض النووي الرئيسية في الخلايا السرطانية المنتشرة (CTCs)، والتي لم تكن قابلة للاكتشاف في الحمض النووي للورم المنتشر (ctDNA) في نسبة كبيرة من عينات مريضات سرطان المبيض. تتيح هذه الطريقة اتخاذ قرارات علاجية أكثر استنارة وتحسين مراقبة استجابات العلاج.

مستقبل تشخيص السرطان

تظهر الحويصلات خارج الخلية (EVs) كمؤشرات حيوية واعدة للخزعة السائلة لتتبع ديناميكيات السرطان. لقد أظهروا إمكانات كمؤشرات حيوية تشخيصية وإنذارية وفحصية.

يمثل ظهور مثل هذه التطورات خطوة كبيرة إلى الأمام في المعركة المستمرة ضد سرطان المبيض من خلال تمكين التشخيص المبكر وخيارات العلاج الأكثر تخصيصًا.

التقدم في اكتشاف وعلاج سرطان المبيض يمثل إنجازا كبيرا في عالم الطب. لا توفر هذه الاختبارات والعلاجات الجديدة الأمل في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا لاستراتيجيات علاج أكثر تخصيصًا وفعالية. 

وبينما نواصل شن الحرب ضد سرطان المبيض، فإن هذه التطورات تمثل بصيص أمل مرحب به يعد بمستقبل أكثر إشراقًا للمرضى في جميع أنحاء العالم.