السبت 24 فبراير 2024 الموافق 14 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل المواد الأفيونية تؤثر على الأجنة بعد ولادتهم؟

الجمعة 19/يناير/2024 - 03:30 م
تأثير المواد الأفيونية
تأثير المواد الأفيونية على الأجنة بعد ولادتهم


وجدت دراسة جديدة، أن التعرض قبل الولادة  للمواد الأفيونية الموصوفة طبيًا، مثل الأوكسيكودون والميثادون والكوديين، قد يؤثر على تطور الجهاز المناعي.

تأثير المواد الأفيونية على الأطفال

الدراسة، التي قادتها جامعة أستراليا الغربية ونشرت في مجلة JAMA Network Open، خلصت إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للمواد الأفيونية أثناء وجودهم في رحم أمهاتهم كانوا أكثر عرضة لتشخيص العدوى أو التهاب الجلد أو الأكزيما بعد الولادة، وفقا لما تم نشره في موقع ميديكال إكسبريس.

وفي وقت لاحق من الحياة، كان الأطفال أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالربو، ولكن التعرض للمواد الأفيونية قبل الولادة لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالحساسية أو الحساسية المفرطة أو أمراض المناعة الذاتية.

استخدمت الدراسة بأثر رجعي السجلات الصحية لـ 401462 طفلًا ولدوا في غرب أستراليا في الفترة ما بين 1 يناير 2003 و31 ديسمبر 2018.

وقالت المؤلفة الرئيسية، والزميلة البحثية، الدكتورة إيرين كيلتي، من كلية السكان والصحة العالمية بجامعة غرب أستراليا، إن البحث يمثل خطوة كبيرة في فهم التفاعل المعقد بين التعرض قبل الولادة وأنظمة المناعة النامية.

وقالت كيلتي: تم العثور على المواد الأفيونية في الدراسات التي أجريت على الحيوانات لتغيير نظام المناعة النامي، مما قد يؤثر على قدرته على الاستجابة بشكل مناسب للعدوى وغيرها من التحديات، لكننا لم نعرف ما إذا كان هذا قد حدث بشكل مماثل في البشر وما هو الدور الذي لعبه توقيت ونوع التعرض.

وأضافت: لقد وجدنا أن هناك اختلافات كبيرة في النتائج اعتمادا على المواد الأفيونية المحددة والاستخدام المقصود، مثل علاج الألم أو اضطراب استخدام المواد الأفيونية.

وأثبت الباحثون أيضًا أن وجود الحالة التي يعاني فيها الأطفال من أعراض الانسحاب من المواد الأفيونية بعد الولادة، قد يساهم في خطر حدوث مشاكل صحية معينة مثل العدوى والأمراض الجلدية خلال فترة ما حول الولادة.

ومع ذلك، مع نمو الأطفال بعد هذه الفترة المبكرة، قد لا تكون تلك الحالة هي العامل الرئيسي الذي يؤثر على الحالات المرتبطة بالمناعة.

وقالت الدكتورة كيلتي: تسلط النتائج الضوء على أهمية إجراء مزيد من الدراسات حول التغيرات المناعية الناجمة عن المواد الأفيونية أثناء الحمل والتأثير المحتمل على الصحة على المدى الطويل لدى الأطفال المعرضين لها.