الأحد 25 فبراير 2024 الموافق 15 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج سرطان الثدي.. اكتشاف بروتين جديد يشارك في تطور النقائل

الأحد 04/فبراير/2024 - 06:40 ص
سرطان الثدي
سرطان الثدي


يُعتقد أن البروتين الموجود بكثرة في سرطانات الثدي المقاومة للعلاجات التقليدية هو السبب في تطور ورم خبيث.

إن استهداف هذا البروتين من شأنه أن يمنع انتشار النقيلي وبالتالي يزيد من بقاء المرضى على قيد الحياة، وفقا لما أكده موقع ميديكال إكسبريس.

فهم آليات تطور سرطان الثدي

هذه هي نتائج دراسة أجراها فريق فرنسي أمريكي بقيادة عالم الأحياء في المركز الوطني للأبحاث العلمية.

تهدف الدراسة، التي ظهرت نتائجها في مجلة Cell Discovery، إلى فهم أفضل للآليات التي تلعب دورا في تطور الأورام الأولية في سرطانات الثدي العدوانية إلى نقائل.

يُعتقد أن الخلايا الخبيثة تنتشر بفضل بروتين SMYD2، الذي يحول نشاط بروتين آخر - BCAR3 - لصالح الخلايا.

من المعروف أنه مسؤول جزئيًا عن التصاق الخلايا السرطانية النقيلية وقدرة هجرتها، ويتم تحفيز نشاط BCAR3 بشكل كبير بواسطة SMYD2.

تظهر التجارب المختبرية أن تطور هذه الخلايا وقدرتها على الهجرة وغزو الأنسجة المحيطة بها يتطلب وجود ونشاط SMYD2.

حاول فريق العلماء بعد ذلك تثبيط SMYD2 في الفئران المصابة بسرطان الثدي في المرحلة الأولية.

كشف تحليل مقارن لتطور السرطان في الفئران المعالجة وغير المعالجة عن وجود علاقة بين تثبيط SMYD2، ومنع تأثيره على BCAR3 وغياب النقائل.

تمثل هذه النتائج خطوة أولى مقنعة نحو تطوير علاج مبكر لمنع تطور النقائل في سرطان الثدي.

مثل هذا العلاج الوقائي من شأنه أن يمنح الفريق الطبي المزيد من الوقت لتحديد وتنفيذ العلاج الفعال لعلاج الورم الرئيسي، أو لإيجاد بديل للأورام المقاومة.

سرطان الثدي

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، سرطان الثدي هو مرض تنمو فيه خلايا الثدي غير الطبيعية بشكل خارج عن السيطرة وتشكل أوراما، ويمكن للأورام إذا تركت دون علاج أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم وتصبح قاتلة.

تبدأ خلايا سرطان الثدي داخل قنوات الحليب و/أو الفصيصات المنتجة للحليب في الثدي.

يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أنسجة الثدي القريبة (سرطان الثدي الغزوي)، ويخلق هذا أوراما تسبب كتلا أو سماكة.

ويمكن أن تنتشر السرطانات الغازية إلى العقد الليمفاوية القريبة أو أجهزة الجسم الأخرى (النقيلة)، والتي يمكن أن تكون قاتلة.

ويعتمد العلاج على الشخص ونوع السرطان وانتشاره، ويجمع العلاج بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية.