الخميس 22 فبراير 2024 الموافق 12 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

آلام الحوض لدى النساء.. تعرفي على الأسباب والعلاج

الثلاثاء 06/فبراير/2024 - 01:00 ص
آلام الحوض
آلام الحوض


آلام الحوض لدى النساء هي حالة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على نوعية حياتهن. من عدم الراحة أثناء الأنشطة اليومية إلى الألم المزمن الذي يمكن أن يتعارض مع النوم، إنها حالة أكثر شيوعًا مما يدركه كثير من الناس. 

تسهم عوامل مختلفة في حدوث هذا الألم، بما في ذلك التهاب بطانة الرحم ومرض التهاب الحوض (PID) والأورام الليفية ومتلازمة القولون العصبي (IBS) وكيسات المبيض. وبالتالي، من المهم تحديد السبب الجذري لألم الحوض من أجل الإدارة والعلاج الفعالين.

ما الذي يسبب آلام الحوض عند النساء؟

وفقا لعيادة كليفلاند، يمكن أن يعزى ألم الحوض المزمن لدى النساء إلى عدة حالات. يعد التهاب بطانة الرحم، وهو حالة تنمو فيها الأنسجة المبطنة للرحم خارج الرحم، سببًا شائعًا.

 يمكن أن يؤدي أيضًا خلل قاع الحوض، ومشاكل المثانة، ومشاكل الجهاز الهضمي، والحالات المرتبطة بالأعصاب، ومشاكل عضلات جدار البطن إلى آلام الحوض المزمنة.

 ومن المثير للدهشة أن حوالي واحدة من كل 7 نساء في الولايات المتحدة تعاني من آلام الحوض المزمنة، مما يسلط الضوء على انتشار هذه المشكلة الصحية.

ألم الحوض عند النساء: الأسباب والعلاج

سبب شائع آخر لألم الحوض هو مرض التهاب الحوض (PID). غالبًا ما ينشأ الألم المصاحب لمرض التهاب الحوض من العدوى المنقولة جنسيًا غير المعالجة.

 يمكن أن تشمل الأعراض آلام الحوض والحمى والإفرازات غير المعتادة، وفي الحالات الشديدة، مضاعفات مثل العقم والحمل خارج الرحم.

علاوة على ذلك، يمكن أن يكون ألم الحوض بعد التبول لدى الإناث علامة على حالات كامنة مثل التهابات المسالك البولية (UTIs)، والتهاب المثانة الخلالي (IC)، وبطانة الرحم.

 عوامل أخرى مثل حصوات المثانة أو الكلى، ألم الفرج، آلام الفرج المزمنة، خلل في قاع الحوض، والالتهابات المهبلية يمكن أن تساهم أيضًا في الشعور بعدم الراحة.

العناية الطبية

نظرًا للأسباب العديدة لألم الحوض، فمن الضروري طلب العناية الطبية للتشخيص والعلاج المناسبين. سواء كان الألم دوريًا أو ثابتًا، فمن الضروري استشارة أخصائي الرعاية الصحية. في بعض الحالات، يمكن أن يكون الألم مؤشرا على حالات متعددة في وقت واحد، مما يؤكد الحاجة إلى تقييم طبي شامل.

العلاج والإدارة الفعالة

يختلف علاج آلام الحوض حسب سببها. بالنسبة لحالات مثل التهاب بطانة الرحم ومرض التهاب الحوض، قد تكون هناك حاجة للأدوية والجراحة في بعض الأحيان. عندما يتعلق الأمر بمرض التهاب الحوض، غالبًا ما تستخدم المضادات الحيوية للعلاج، ومن الضروري اختبار الشركاء الجنسيين وعلاجهم لمنع الإصابة مرة أخرى.

يمكن معالجة الألم الناتج عن مشاكل المثانة أو التهابات المسالك البولية عن طريق الحقن وتقطير المثانة. بالنسبة لألم الحوض الناجم عن التوتر، يمكن أن تكون تمارين الاسترخاء مثل التأمل واليوجا مفيدة. في بعض الحالات، يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة أو العلاج الطبيعي في إدارة الخلل الوظيفي في قاع الحوض.