الإثنين 22 أبريل 2024 الموافق 13 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب التهاب الغدة النكافية.. ونصائح للمرضى المصابين

الثلاثاء 05/مارس/2024 - 06:00 ص
الغدة النكافية
الغدة النكافية


تحدث الدكتور محمد الحسيني، استشاري أنف وأذن وحنجرة، عن الغدة النكافية موضحًا أنها أكبر الغدد اللعابية، توجد أمام الأذن وعلى طول الخد، ووظيفتها هي إفراز اللعاب؛ لهضم الطعام، قتل البكتيريا، حماية الأسنان من التسوس، ومنع الرائحة الكريهة.

في السطور التالية نستعرض أعراض وأسباب التهاب الغدة النكافية وكيفية انتقالها، بالإضافة إلى مجموعة من النصائح للتعامل معها.

التهاب الغدة النكافية

وذكر استشاري الأنف والأذن والحنجرة، أن التهاب الغدة النكافية (أو النكاف) هو التهاب يصيب الغدة النكافية ويسبب تورمها، ويزيد انتشاره في فصل الخريف والشتاء بين الأطفال.

أسباب التهاب الغدة النكافية

أسباب التهاب الغدة النكافية

وعن أسباب التهاب الغذة النكافية، أوضح الدكتور محمد الحسيني، أن هناك أسبابا مختلفة لالتهاب الغدة النكافية من أهمها العدوى الفيروسية وخاصة فيروس الباروت (Mumps)، وقد تتم الإصابة بسبب عدوى بكتيرية أو ضعف مناعة الأطفال خاصة مع كثرة تناول السكريات والنشويات والزيوت الصناعية.

طرق انتقال العدوى

وكشف استشاري الأنف والأذن والحنجرة، أن هناك عدة طرق قد تؤدي إلى انتقال العدى وحدوث التهاب الغدة النكافية، وهي: 

  • انتقال اللعاب وإفرازات الفم عن طريق السعال أو العطس.
  • استخدام الأدوات الشخصية وأدوات الطعام للمريض.
  • عن طريق التنفس.

أعراض التهاب الغدة النكافية

ويتساءل الناس عن أعراض التهاب الغدة النكافية، وحول هذا التساؤل يُجيب الدكتور محمد الحسيني، موضحًا أعراض التهاب الغدة النكافية:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ألم وتورم الغدة النكافية في أحد جانبي الوجه أو كلاهما.
  • جفاف الفم، وألم عند البلع.
  • الضعف العام والإعياء.
  • صعوبة في فتح الفم، وفقدان الشهية.
  • قد يظهر على المريض أعراض نزلات البرد بسبب العدوى الفيروسية.
  • آلام في الأذن والعضلات.

نصائح لمرضى التهاب الغدة النكافية

ينصح الدكتور محمد الحسيني، بسرعة الكشف وتشخيص سبب التهاب الغدة النكافية، وعدم إهمال العلاج؛ لتجنب مضاعفاته على باقي الجسم.

عدم تناول المضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب؛ لأن العدوى قد تكون فيروسية لا تحتاج للمضادات الحيوية، بينما يتم علاج الأعراض فقط حتى انتهاء المرض.

عزل المريض وعدم اختلاطه بالأصحاء، وبخاصة الأطفال في المدارس، والحفاظ على التهوية الجيدة للعلاج.