الثلاثاء 16 أبريل 2024 الموافق 07 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما تأثير اضطراب ما بعد الصدمة لدى السيدات الحوامل على الأجنة؟

الخميس 21/مارس/2024 - 02:30 ص
 اضطراب ما بعد الصدمة
اضطراب ما بعد الصدمة لدى السيدات الحوامل


أظهرت دراسة تسجيل شاملة أن أطفال النساء اللاتي يعانين من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) قبل أو أثناء الحمل مباشرة هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار الضعف تقريبا.

الدراسة أجرتها آنا كلارا هولاندر، الأستاذة المشاركة في قسم الصحة العامة العالمية، معهد كارولينسكا، أشارت إلى أنه ليتم تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في وقت لاحق من الحياة.

نشرت الدراسة في مجلة الطب النفسي الأوروبي.

تفسير وراثي

أطفال النساء المصابات باضطراب ما بعد الصدمة قبل أو أثناء الحمل هم أكثر عرضة لتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مما لو لم تكن الأم مصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه له تفسير وراثي وأن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بحد ذاته هو عامل خطر للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة عند الأم، ولكن أيضًا عند الآباء الذين لم يتم تشخيص إصابتهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الأمهات اللاتي لا يعانين من أنواع أخرى من الأمراض العقلية.

هناك علاقة بين اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأم أثناء الحمل واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى النسل.

إذا كان من الممكن تكرار نتائج البحث في بلدان أخرى، بما في ذلك مقارنات الأخوة بين كل من الأمهات (الأخوات) والأطفال (الأشقاء أو أبناء العمومة)، فيمكن استخدام فحص وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة لدى النساء الحوامل لمنع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال.

الدراسة عبارة عن دراسة قائمة على التسجيل شملت 553766 طفلًا ولدوا في السويد خلال الفترة 2006-2010.

القيد هو أن الباحثين لم يستخدموا تصميم الأخوة، وبالتالي فإن النتائج يمكن أن تكون في الواقع بسبب وجود صلة وراثية بين اضطراب ما بعد الصدمة واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ومع ذلك، فقد حاولوا التعامل مع هذا الارتباك الوراثي من خلال النظر في الارتباط لدى الآباء الذين لم يتم تشخيص إصابتهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والأمهات اللاتي لم يعانين من مرض عقلي آخر غير اضطراب ما بعد الصدمة.

في المستقبل، يرغب الباحثون في دراسة الارتباط باستخدام تصميم الأخوة للتحقق مما إذا كان يمكن تفسيره بالوراثة.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنهم يرغبون في فحص ما إذا كان العلاج المبني على الأدلة لاضطراب ما بعد الصدمة لدى النساء اللاتي يخططن للحمل أو الحوامل بالفعل من شأنه أن يقلل من احتمالية الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في ذرياتهن.