الثلاثاء 16 أبريل 2024 الموافق 07 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب استخدام الارتجاع البيولوجي.. أبرزها مواجهة مشاكل الصحة البدنية والعقلية

السبت 23/مارس/2024 - 09:12 م
دواعى استخدام الارتجاع
دواعى استخدام الارتجاع البيولوجي


دواعى استخدام الارتجاع البيولوجي.. الارتجاع البيولوجي هو تقنية لعلاج العقل والجسم يمكنك استخدامها للتحكم في بعض وظائف الجسم مثل سرعة ضربات القلب وأنماط التنفس واستجابات العضلات، وأثناء العلاج باستخدام تقنية الارتجاع البيولوجي تثبت مجسات كهربائية على الجسم تساعد في اكتشاف معلومات عن وظائفه.

دواعى استخدام الارتجاع البيولوجي 

وعن دواعى استخدام الارتجاع البيولوجي، فيستخدم الارتجاع البيولوجي، للمساعدة في إدارة العديد من مشاكل الصحة البدنية والعقلية، بما في ذلك: 

  • القلق أو التوتر.
  • الربو.
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
  • الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.
  • الألم المزمن.
  • الإمساك.
  • سلس البراز.
  • الألم العضلي الليفي.
  • صداع الرأس.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • داء الحركة.
  • مرض رينود.
  • طنين الأذنين.
  • السكتة الدماغية.
  • اضطراب المفصل الصدغي الفكي .
  • سلس البول.

نسبة نجاح العلاج البيولوجي

وعن نسبة نجاح العلاج البيولوجي، فانه يلقى القبول طبيا لأسباب متنوعة منها: 

  • قد يقلل أو يلغي الحاجة إلى الأدوية.
  • قد يكون بديل علاج لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل الأدوية قد يكون خيارًا عندما لا تفيد الأدوية بشكل مناسب.
  • قد يكون بديلًا عن الأدوية لعلاج بعض الحالات أثناء الحمل.
  • يساعد الناس على تحمل مسؤولية رعاية صحتهم.
يستخدم الارتجاع البيولوجي للمساعدة في إدارة العديد من مشاكل الصحة البدنية والعقلية

ما مخاطر الارتجاع البيولوجي؟

وعن مخاطر الارتجاع البيولوجي فهو آمن بشكل عام الا انه قد لا يكون مناسبًا للجميع، ولذا يجب التأكد من مناقشة الأمر مع الطبيب أولًا. 

ما هي أنواع الارتجاع البيولوجي؟ 

وتوجد أنواع مختلفة من الارتجاع البيولوجي، ويعتمد النوع المستخدم على الهدف من الاستخدام، وتتضمّن هذه الأنواع:  

  • ضغط الدّم، حيث يتضمن هذا النوع من الارتجاع البيولوجي ارتداء جهاز يقيس ضغط الدم، ويعطي معلومات حوله، وغالبًا ما يُوجَّه المصاب للقيام بتقنيات الاسترخاء التي قد تعتمد على
  • الإشارات البصرية أو تمارين التنفس أو الموسيقى، وعلى الرغم من اكتساب هذا النوع من الارتجاع البيولوجي الشّعبية، إلا أنه لم تجد الدراسات والتجارب أدلّةً مقنعةً على أنّه يملك تأثيرًا طويل الأمد في ارتفاع ضغط الدم.
  • توتر العضلات، وفي هذا النوع من الارتجاع البيولوجي توضع أجهزة الاستشعار في نقاط مختلفة من الجسم، وتُوصل بجهاز تخطيط كهربائي، ويكشف هذا الجهاز عن التغيرات في شد
  • العضلات مع مرور الوقت، وذلك من خلال مراقبة النشاط، الكهربائي الذي يؤدي إلى تقلصات العضلات.
  • معدل ضربات القلب ونمط ضربات القلب.
  • نشاط الموجة الدماغية.
  • التنفس.
  • التعرق.