الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طريقة جديدة لـ علاج سرطان القولون والمستقيم

السبت 30/مارس/2024 - 06:31 ص
 سرطان القولون والمستقيم
سرطان القولون والمستقيم


خلصت دراسة إلى أن زوجا من الأدوية التي تجعل الخلايا الخبيثة تتصرف كما لو كانت تحتوي على فيروس، يمكن أن يحمل وعدا جديدا لـ علاج سرطان القولون والمستقيم والأورام الصلبة الأخرى.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Science Advances.

وذكر موقع ميديكال إكسبريس أن البحث قبل السريري، الذي قاده علماء معهد فان أندل، حدد كيف أن الجرعات المنخفضة من مثبط DNMT تعمل على توعية الخلايا السرطانية بمثبط EZH2، مما يؤدي إلى ضربة واحدة تحارب الخلايا السرطانية بشكل أفضل من أي دواء بمفرده.

هذه النتائج هي الأساس للمرحلة الأولى من التجارب السريرية القادمة لتقييم هذا المزيج لدى الأشخاص المصابين بـ سرطان القولون والمستقيم أو الأورام الصلبة الأخرى.

وقال سكوت روثبارت، الأستاذ في معهد فان أنديل، والمؤلف المقابل للدراسة: «تمت الموافقة على مثبطات DNMT لـ علاج سرطان الدم بينما تمت الموافقة على مثبطات EZH2 لـ علاج سرطان الدم ونوع نادر من الأورام اللحمية، وحتى الآن، حققت نجاحًا فرديًا محدودًا في الأورام الصلبة مثل سرطان القولون والمستقيم».

وأضاف: «تسلط النتائج التي توصلنا إليها الضوء على الوعد بعلاجات السرطان المركبة من خلال الكشف عن كيفية تفاعل هذين الدواءين، مع مثبط DNMT الذي يقوم بتحضير الخلايا السرطانية بطريقة تجعل مثبط EZH2 أكثر فعالية».

تعمل مثبطات DNMT وEZH2 من خلال التحكم في العمليات اللاجينية التي تنظم التعبير الجيني.

في السرطان، تُمكِّن الأخطاء اللاجينية الخلايا الخبيثة من البقاء والتكاثر، وتوفر أهدافًا حاسمة للعلاج.

آلية عمل الدواء

تظهر الدراسات السابقة أن مثبطات DNMT تجعل الخلايا السرطانية تتصرف كما لو كانت مصابة بفيروس، مما يجعل الخلايا أكثر عرضة للهجوم من قبل الجهاز المناعي للشخص.

وفي دراستهم الجديدة، أثبت روثبارت وزملاؤه أن الجمع بين مثبطات DNMT وEZH2 ينشط عملية المحاكاة الفيروسية هذه بشكل أكثر فعالية من أي دواء بمفرده.

ستكون التجربة القادمة هي المرة الأولى التي يتم فيها الجمع بين هذين النوعين من الأدوية لتعزيز أنشطة هذه المثبطات في الأورام الصلبة.

سرطان القولون والمستقيم

تعد سرطانات القولون والمستقيم السبب الرئيسي الثاني لوفيات السرطان على مستوى العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

تم تشخيص أكثر من 1.9 مليون حالة في عام 2020، ومن المتوقع أن يرتفع معدل الإصابة إلى 3.2 مليون حالة بحلول عام 2040.

وبالرغم من أن الفحص والكشف المبكر أدى إلى انخفاض معدلات سرطان القولون والمستقيم بين كبار السن في الولايات المتحدة، فإن المعدلات ترتفع بين الشباب.

وقال روثبارت: «بالرغم من أنه ليس من الواضح سبب ارتفاع حالات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فمن الواضح أننا بحاجة إلى استراتيجيات علاجية أكثر فعالية».

وأضاف: «قد يكون الجمع بين الأدوية وسيلة قوية لاستهداف العديد من مسببات السرطان في وقت واحد، بالإضافة إلى الكشف عن كيفية عمل مثبطات DNMT وEZH2 معًا، تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الأدوية اللاجينية قد تعمل أيضًا على توعية الأورام بالعلاج المناعي، مما يوفر فرصة مهمة أخرى لتعزيز علاج السرطان».