الإثنين 17 يونيو 2024 الموافق 11 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

رغم فوائد الجري.. تعرف على أضرار التدريب المستمر دون راحة

الإثنين 27/مايو/2024 - 05:10 م
فوائد الجري
فوائد الجري


يعتبر الجري واحدا من أهم التمارين الرياضية الرائعة، التي تعرف بفوائدها العديدة بالنسبة لصحة الإنسان بشكل عام.

على سبيل المثال، يميل الأشخاص الذين يركضون باستمرار لمدة ساعة على الأقل أسبوعيًا طوال حياتهم إلى العيش لمدة 3 سنوات أطول ويعانون من أمراض مزمنة أقل، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون أي تمرين.

لكن بعض الناس يأخذون حبهم للارتقاء بمستوى أعلى، أي الجري كل يوم لأكبر عدد ممكن من الأيام المتتالية، وفق ما نشره موقع The Conversation.

قواعد اتجاه خط الجري بسيطة: يجب على المتسابقين إكمال ما لا يقل عن ميل واحد (1.6 كم) كل يوم، سواء على الطريق أو المسار أو جهاز المشي.

سواء كنت عداءًا هاويًا أو محترفًا، لكي تصبح أكثر لياقة، تحتاج إلى اتباع نظام تدريب يضع القدر المناسب من الضغط على الجسم حتى يتمكن من التكيف، يتم ذلك عادة من خلال الجري منخفض الشدة والتدريب المتقطع، تليها فترات من الراحة.

عندما تتكرر هذه الدورة باستمرار على مدى أشهر، سيلاحظ العدائون العديد من التغييرات في لياقتهم البدنية، وتشمل هذه تحسينًا بنسبة 5% إلى 10% في الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (أقصى كمية من الأكسجين يمكن للجسم استخدامها ونقلها إلى عضلاته العاملة)، وانخفاض معدل ضربات القلب أثناء الجري منخفض الشدة، وتحسين القدرة على استخدام الدهون للحصول على الطاقة.

تساعد كل هذه التحسينات العدائين على أن يصبحوا أسرع أو يركضوا لمسافات أبعد مع تعب أقل.

فترات من الراحة

ولكن العنصر الأساسي لكي تصبح عداءًا أفضل هو أخذ فترات راحة، وهذا يسمح للمفاصل والأربطة بالتعافي من الضغط الذي تتعرض له أثناء الجري.

تسمح الراحة أيضًا للجسم بتجديد مخزون الكربوهيدرات في العضلات، مما يضمن حصول الجسم على الطاقة لأيام التدريب اللاحقة، ويمكن أن تساعد أيام الراحة أيضًا في تحسين وقت تعافي العداء بين التدريبات.

أضرار التدريب دون راحة

التدريب المستمر دون راحة كافية يمكن أن يسبب العديد من الأضرار للجسم.

في الحالات القصوى، مثل الجري عالي التحمل، يمكن أن تحدث ندبات خفيفة في القلب.

ويمكنه أيضًا إضعاف جهاز المناعة عن طريق تقليل وظيفة الخلايا المناعية، وهذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي ويسبب تغيرات جذرية في الهرمونات، مثل انخفاض يصل إلى 40% في الأدرينالين والتستوستيرون.

قد يؤدي هذا إلى ضعف التعافي بين فترات الجري وأعراض الإفراط في التدريب، بما في ذلك التغيرات في المزاج أو تلف العضلات.

يجب على العدائين أيضًا أن يضعوا في اعتبارهم الإصابات المحتملة الناتجة عن الإفراط في الاستخدام.

تؤثر هذه على ما يصل إلى 70% من العدائين النخبة والعدائين الترفيهيين ويمكن أن تعرقل خط الجري.

أحد الأسباب الرئيسية لإصابات الإفراط في الاستخدام هو ضعف استقرار عضلات الورك لدى العدائين.

من المرجح أن يحدث هذا النوع من الإصابة مع زيادة حجم التدريب.