الأحد 14 يوليو 2024 الموافق 08 محرم 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل الداء الزلاقي خطير؟.. احذر الإصابة بترقق العظام

الخميس 30/مايو/2024 - 03:01 ص
هل الداء الزلاقي
هل الداء الزلاقي خطير؟


هل الداء الزلاقي خطير؟.. سؤال هام يشغل بال الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الداء الزلاقي المعروف أيضًا بالداء البطني أو مرض السيلياك أو كذلك حساسية القمح، والتي تعد ضمن الحساسية تجاه منتجات الجلوتين وهي من الأمور الشائعة إلى حد ما، والتي تستلزم استشارة الطبيب المختص في حال ظهور أي أعراض تشير إليها، لا سيما لدى الأطفال؛ إذ إن التشخيص المبكر وبدء الحمية الغذائية الصحية يجعل حياة الشخص المصاب بهذا النوع من الحساسية حياة طبيعية وتخلو من الأعراض المزعجة مع تجنب حدوث المضاعفات الغير مرغوبة والتي أحيانا تهدد حياة المريض؛ لذا هيا نتعرف خلال السطور التالية على هل الداء الزلاقي خطير؟.
 

هل الداء الزلاقي خطير؟
 

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال هل الداء الزلاقي خطير؟، يقول الدكتور أسامة عبداللطيف، استشاري وأستاذ الحساسية والمناعة: "عادة ما تظهر الأعراض الجانبية الناتجة عن حساسية القمح لدى الأشخاص الذين يستمرون في تناول الأطعمة التي تتضمن الجلوتين ولم يلتزمون بشكل كامل بالحمية الغذائية التي يصفها  الطبيب المختص"، منوهًا إلى احتمالية  حدوث هذه المضاعفات لدى بعض الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم حتى سن متأخرة بهذا المرض؛ بسبب عدم ظهور الأعراض جميعها أو ظهورها بشكل بسيط، ومن ثم فلا يهتمون باستشارة الطبيب.

وينوه استشاري وأستاذ الحساسية والمناعة، إلى أنه من أبرز مضاعفات الداء الزلاقي ما يلي:

  • الإصابة بهشاشة العظام التي تعرف أيضًا بـ"مرض ترقق العظام"؛ نتيجة نقص امتصاص الكلس المزمن.
  • أو أيضَا الإصابة بفقر الدم بنقص الحديد الذي يكون أحد الأعراض التي تسهم في تشخيص المرض وربما تكون أحد مضاعفاته على المدى البعيد.
نموذج هيكلي توضيحي للداء الزلاقي
  • وكذلك الإصابة بفقر الدم بنقص فيتامين b12 وb6؛ الناجم عن نقص امتصاص تلك الفيتامينات من الأمعاء.
  • فضلا عن احتمالية التعرض للإصابة بالأورام الخبيثة في الأمعاء، وهي من أخطر المضاعفات المحتملة للداء الزلاقي، ولكنها قليلًا ما تحدث، وتنتج عن الالتهاب المزمن بجدران الأمعاء عقب مهاجمة خلايا المناعة لها بشكل متكرر.
  • وأخيرًا، التعرض بصعوبات أثناء الحمل والولادة، والتي تتضمن ولادة طفل ناقص الوزن؛ نتيجة التغذية السيئة للأم، ومن ثم نقص الموارد الغذائية للطفل أيضَا.