السبت 22 يونيو 2024 الموافق 16 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: الأصدقاء والعائلة يقللون من الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 30%

الأحد 09/يونيو/2024 - 08:00 ص
أمراض القلب.. أرشيفية
أمراض القلب.. أرشيفية


توصلت دراسة جديدة إلى أن العلاقات الوثيقة مع العائلة والأصدقاء التي تسمح بمناقشة الأمور الشخصية تقلل من خطر الإصابة بـ أمراض القلب بنسبة تصل إلى 30%، وتشير الأبحاث إلى أن تجنب الشعور بالوحدة في العزلة الاجتماعية مفيد لقلبك.

التنشئة الاجتماعية مهمة للصحة العقلية والجسدية، وتحسين الحالة المزاجية وتعزيز الشعور بالانتماء والأمن والسلامة.

أظهرت العديد من الدراسات الآثار السلبية التي يمكن أن تحدثها الوحدة والعزلة الاجتماعية على الصحة، وخاصة بالنسبة لكبار السن.

أهمية التواصل الاجتماعي

تناولت دراسة جديدة مدى أهمية التواصل الاجتماعي عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، وبحثت الدراسة التي أجرتها جامعة موناش الأسترالية، في التنبؤات الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) من خلال مجموعة من عوامل التنشئة الاجتماعية المختلفة.

وجد الباحثون، أن الزواج أو الشراكة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لكل من الرجال والنساء. 

بالنسبة للرجال، فإن الوجود بالقرب من ثلاثة إلى ثمانية أقارب يمكنهم طلب المساعدة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 24٪، الرجل الذي لديه ثلاثة إلى ثمانية أقارب يمكنه مناقشة الأمور الخاصة يقلل من المخاطر بنسبة 30٪، وأدى الانخراط في الأنشطة الاجتماعية التنافسية مثل لعب الشطرنج أو الورق إلى انخفاض بنسبة 18٪. 

بالنسبة للنساء، فإن العيش مع آخرين - مثل العائلة أو الأصدقاء أو الأقارب - يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26٪. ارتبط وجود ثلاثة أصدقاء أو أكثر يمكن مناقشة الأمور الخاصة معهم بانخفاض بنسبة 29٪.

من الجدير بالذكر أن الدراسة وجدت أن الصداقات الوثيقة لدى النساء، وخاصة تلك التي تطورت إلى درجة الراحة في مشاركة الأمور الشخصية، كانت مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

بينما بالنسبة للرجال، فإن وجود أقارب يمكن للمرء بسهولة طلب المساعدة أو مناقشة المخاوف الشخصية كان مرتبطًا بانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الرجال في هذه الدراسة قد انخرطوا في التنشئة الاجتماعية من خلال الأنشطة التنافسية مثل ممارسة الألعاب، في حين قد تفضل النساء التواصل الاجتماعي من خلال إحاطة أنفسهم بالآخرين بغض النظر عن ماهية الأنشطة، وهذا بدوره يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية.

ويقول الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تنطبق على الجميع، وليس فقط على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا.

تبدو رسالة الدراسة بسيطة: الخروج والاختلاط بالآخرين وتعزيز العلاقات الوثيقة مع الأصدقاء والعائلة والاستمتاع بها. سوف تساعد قلبك في هذه العملية.