الإثنين 17 يونيو 2024 الموافق 11 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الإسهال في عيد الأضحى.. بالوقاية والدواء تجد حلا

الإثنين 10/يونيو/2024 - 11:30 ص
علاج الإسهال في عيد
علاج الإسهال في عيد الاضحى


عندما نغير عاداتنا الغدائية في كل مناسبة يصاب بعضنا بأمراض عرضية، وبما أننا مقبلون على عيد الأضحى المبارك، حيث الإكثار من تناول اللحم؛ فإن ذلك بطبيعة الحال يؤثر على جهازنا الهضمي، وربما ينتج عنه إسهال لدى البعض.

علاج الإسهال في عيد الأضحى

وحسب الدكتور محمد سعد أخصائي الأمراض الباطنة فتتعدد الحلول سواء بالأدوية، أو الحلول الطبيعية والتي أعطت نتائج جيدة جدا مع الكبار والصغار، إذ إن علاج الإسهال في الأعياد لا يعتمد على تناول العقاقير فقط، وإنما يعتمد أساسا على تحسين العادات السلوكية والغذائية بالدرجة الأولى، ويشمل ذلك ما يلي: 

  • الاعتدال في تناول الوجبات الدهنية والمقليات.
  • مع تقسيم الوجبات إلى وجبات رئيسية ثلاثة، ومن الممكن زيادة وجبات صغيرة بينية لا تتعدى الثلاثة أيضا.
  • وأيضا تجنب تناول كمية كبيرة من السكر سواء في المشروبات أو المأكولات.
  • وأخذ قسط كافٍ من النوم.
  • مع الاعتدال في تناول الشاي والقهوة، أو أي مشروبات تحتوي على الكافيين.
  • وتجنب الإفراط في تناول المشروبات الغازية، وإن كان تجنب تناولها يُعد أمرا صحيا.

أدوية لعلاج الاسهال فى عيد الأضحي

والعلاج الدوائي للإسهال يتوقف على مدى شدته، وخطورة الأعراض المصاحبة له، بالإضافة إلى سبب الإصابة، ويمكن استخدام الأدوية دون الحاجة إلى روشتة طبية، مثل التالي:

عقار لوبيراميد، وهو يبطئ حركة الطعام داخل الأمعاء؛ مما ينتج عنه امتصاص المزيد من السوائل.

عقار سبساليسيلات البزموت، الذي يوازن كيفية تحرك السوائل عبر الجهاز الهضمي.

العلاج الدوائي للإسهال يتوقف على مدى شدته

وإذا لم تفلح العلاجات السابقة في علاج الإسهال، فهناك حاجة إلى زيارة الطبيب، وخصوصا عند ظهور أعراض أخرى مصاحبة للإسهال، مثل الحمى، والقيء، وفي هذه الحالة يكون العلاج متمثلا في الآتي:

  • يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب للحالة، ومن الممكن أن يصف العقاقير المضادة للطفيليات أيضا، وجديرٌ بالذكر أن العقاقير المضادة للفيروسات لا تُجدي نفعا في علاج حالات الإسهال التي يكون سبب الإصابة فيها هو تلوث الطعام والشراب بالبكتيريا أو الطفيليات.
  • وينصح الطبيب بضرورة تعويض السوائل والمعادن المفقودة من الجسم خلال الإسهال، وذلك عن طريق تناول المزيد من السوائل والعصائر، ولا يمكن الاكتفاء بالماء؛ لأنه لا يحتوي على الأملاح والمعادن المفقودة، ويرجى في هذه الحالة تجنب عصير التفاح فهو سيزيد الإسهال سوءًا.
  • ويلجأ الطبيب إلى وصف المحاليل الوريدية لتعويض المفقود من سوائل الجسم والأملاح، وهي حالة طارئة تحدث في حالة عدم استطاعة المريض تناول السوائل عن طريق الفم؛ حيث يعاني المريض من الشعور بالغثيان، بل إنه قد يتقيأ بالفعل.