الخميس 25 يوليو 2024 الموافق 19 محرم 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما لا تعرفه عن تشخيص متلازمة ويست وطرق العلاج.. طبيب يوضح

الأربعاء 26/يونيو/2024 - 08:00 ص
متلازمة ويست
متلازمة ويست


متلازمة ويست، تأتي للأطفال على حسب السبب، وهناك متلازمة تحدث نتيجة الإصابة بمشكلة صحية يستطيع الطبيب أن يحددها لأنها تكون مصحوبة بأعراض، ونوع آخر يظهر دون استطاعة الطبيب تحديد المشكلة وتكون بسبب مشكلة صحية، ويطلق عليها متلازمة خفية، أما النوع الثالث والأخير فهو المتلازمة المجهولة وهي لا يمكن تحديد سببها إطلاقا.

ونستعرض لكم ضمن النقاط التالية التشخيص وعلاج متلازمة ويست عند الأطفال، إذ إنه يجب تشخيص الحالة مبكرا للحد من المخاطر الصحية التي يتعرض لها الطفل والتخلص من التشنجات.

تشخيص متلازمة ويست

وقال الدكتور أشرف عزمي الرفاعي، استشارى مخ وأعصاب الأطفال، إنه يجب إجراء التشخيص المبكر لمنع الإصابة بالعجز الإدراكي الذي يحدث نتيجة التعرض لاضطراب كهربائي شديد، وفي حالة الشك في وجود تشنجات، يمكن مراجعة الطبيب لتلقي الفحوصات المناسبة لحالة طفلك.

وأكد أنه يتم تشخيص الطفل عند التعرف على الأعراض، والتي تتمثل في تشنجات في العضلات وبكاء خلال النوبة وتأخر النمو للطفل، ومشكلة في التطور الذهني لديه، وفقدان المهارات التي اكتسبها الطفل تدريجيا.

وبعد ذلك يتم التشخيص عن طريق الرسم الكهربائي للدماغ (EEG)، حيث يسجل أشكال خاصة لكهربية المخ، حيث يطلق عليه hypsarrhythmia، كما أنها عبارة عن موجات في المخ تكون عشوائية وتظهر على هيئة نشاط زيادة في المخ.

ومن ضمن الاختبارات الأخرى، يمكن إجراء الرسم الكهربائي كتصوير المخ بالرنين المغناطيسي، بجانب التشخيص عن طريق إجراء تحليل الدم وتحليل البول.

متلازمة ويست

علاج متلازمة ويست

وعن علاج متلازمة ويست، فيوضح طبيب المخ أن العلاج الأبرز بين أنواع العلاجات المختلفة، هو الحقن بعقار يتم استخلاصه من هرمون الغدة النخامية حيث يحفز الغدة الكظرية لمدة 6 أسابيع.

ويشير طبيب الأطفال إلى أن الهدف من علاج هذه المتلازمة عن طريق استعمال هذا الهرمون هو التوقف الكامل للنفضات العضلية.

كما أن هذا العلاج يهدف إلى تحسن الرسم الكهربائي غير المنتظم للدماغ، حيث إن هذا النوع من العلاج يتطلب احتياطات صحية كبيرة، حيث يحدث له العديد من المضاعفات الخطيرة في بعض الحالات، منها ارتفاع ضغط الدم، الإصابة بتقرح المعدة، التعرض لانتفاخ الجسم، والشعور بالعصبية المفرطة بجانب التهيج الشديد.

وعن العلاج الآخر والذي يتم استخدامه في الدول الأوروبية هو عقار الفيجاباترين (السابريل)، حيث يتسبب في حدوث مضاعفات بنسبة تصل لـ 10% من الأطفال على شبكية العين والنظر، وهو مفيد لمرضى التصلب الدرني.