تشخيص تعذر الارتخاء المريئي.. فحوصات متقدمة متعددة
تشخيص تعذر الارتخاء المريئي.. يعد تعذر الارتخاء المريئي من الاضطرابات النادرة في الجهاز الهضمي، ويصيب المريء الأنبوب العضلي المسؤول عن نقل الطعام من الفم إلى المعدة.
وتكمن صعوبة هذا المرض في أن أعراضه قد تتشابه مع اضطرابات أخرى مثل الارتجاع المعدي المريئي أو التشنجات المريئية، ما يجعل التشخيص الدقيق تحديًا حقيقيًا أمام الأطباء، فيها نتعرف هذا التقرير على تشخيص تعذر الارتخاء المريئي.
تشخيص تعذر الارتخاء المريئي
وعن تشخيص تعذر الارتخاء المريئي، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، لتحديد الإصابة بشكل مؤكد، يعتمد الأطباء على عدة فحوصات متقدمة، تهدف إلى تقييم وظيفة المريء وكشف أي خلل في حركته أو انسداد محتمل.
ومن أبرز الطرق الطبية المتبعة لتشخيص تعذر الارتخاء المريئي ما يلي:
قياس ضغط المريء
يعد هذا الفحص الأدق والأكثر استخدامًا في تأكيد الإصابة بتعذر الارتخاء المريئي، خلال الإجراء، يدخل أنبوب رفيع عبر الأنف وصولًا إلى المريء لقياس الضغط والتقلصات أثناء البلع، إضافة إلى تقييم كفاءة فتحة المصرة المريئية السفلية.
ويتيح هذا الاختبار للطبيب معرفة ما إذا كانت عضلات المريء تعمل بشكل متناسق.

الأشعة السينية مع الباريوم
يطلب من المريض شرب سائل يحتوي على مادة الباريوم، التي تغلف بطانة المريء وتسمح بظهوره بوضوح في صور الأشعة.
وتساعد هذه التقنية على الكشف عن تضخم المريء أو تأخر مرور السائل إلى المعدة.
وفي بعض الحالات، يطلب من المريض ابتلاع قرص باريوم لتحديد وجود أي انسدادات جزئية قد تشير إلى تعذر الارتخاء.
التنظير الداخلي العلوي
تُستخدم فيه كاميرا صغيرة مثبتة على أنبوب مرن لفحص المريء والمعدة بصريًا، ورغم أن التنظير لا يستخدم بمفرده لتشخيص تعذر الارتخاء، إلا أنه يلعب دورًا مهمًا في استبعاد الأسباب الأخرى لأعراض البلع، مثل: الأورام أو الالتهابات، كما يمكن أثناء التنظير أخذ خزعة من الأنسجة لتحليلها.
تقنية مسبار FLIP
تعد هذه التقنية الحديثة إضافة مهمة في الحالات التي يصعب تشخيصها بالطرق التقليدية.
ويستخدم جهاز FLIP بالونًا مملوءًا بسائل داخل المريء لقياس التمدد والاستجابة الحركية أثناء البلع، مما يوفر معلومات دقيقة عن مرونة جدار المريء والمصرة السفلية.