الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج جديد لمرض السل قد يحسن نتائج المرضى

الإثنين 30/يونيو/2025 - 04:31 م
السل
السل


تقدم مقالة جديدة نشرت في مجلة Nature مسارًا واعدًا نحو علاج أقصر وأكثر فعالية لمرض السل، وهو مرض بكتيري يصيب ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

قامت الدكتورة فيرونيك دارتوا، عضو مركز هاكنساك ميريديان للاكتشاف والابتكار، بتأليف منشور بعنوان "استراتيجيات لتقصير مدة علاج مرض السل".

علاج السل

في الوقت الحالي، يتطلب علاج السل من المرضى تناول أدوية متعددة لمدة ستة أشهر أو أكثر، وهو نظام صعب يمكن أن يؤدي إلى توقف المرضى عن العلاج مبكرًا، مما يساهم في فشل العلاج وانتشار السل المقاوم للأدوية.

يسعى الباحثون إلى ابتكار علاج جديد لمرض السل من خلال فرز شدة الحالة لدى المرضى الأفراد.

وقالت دارتوا "إن مرض السل السريري غير متجانس، وهذا يعني أنه يظهر بشكل مختلف لدى المرضى المختلفين الذين تستجيب أجسامهم بشكل مختلف للعدوى من المتفطرة السلية (Mtb)".

تقترح دارتوا وفريقها أنه باستخدام أدوات تشخيصية جديدة لتحديد المرضى المصابين بحالات أقل حدة من السل بدقة، يُمكن اختصار مدة العلاج بشكل آمن.

ومن خلال التمييز المهم بين السل "السهل العلاج" و"الصعب العلاج"، توصلت الدراسة إلى أنه يُمكن توفير علاج أطول وأكثر كثافة للموارد للمرضى المصابين بأمراض أكثر حدة ، وهو العلاج اللازم لتجنب الانتكاس.

وبحسب دارتوا وزملائها المشاركين، بما في ذلك من جامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن هذا النهج الذي يركز على المريض ويحركه العملية قد يحسن نتائج المرضى، ويقلل من تطور مقاومة الأدوية، ويخفف العبء على أنظمة الرعاية الصحية.

قال الدكتور ديفيد بيرلين، كبير المسؤولين العلميين في معهد CDI: "إن دمج أدوات التشخيص الجديدة مع العلاجات المستهدفة لتطوير نهج الطب الدقيق لمرضى السل يقدم وعدًا كبيرًا لتعزيز فعالية العلاج والنتائج السريرية".

يستند هذا البحث إلى منشورات سابقة لدارتوا في معهد CDI، ويمثل خطوةً مهمة نحو مستقبلٍ يُركّز فيه علاج السل على المريض بشكل أكبر، ومن خلال تحسين استراتيجيات العلاج، يأمل العلماء في تسريع وتيرة التقدم في مكافحة السل عالميًا وتحسين حياة المصابين بهذا المرض الفتاك.

مرض السل

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، السل مرض معدٍ سببه أحد أنواع البكتيريا يصيب الرئتين في الغالب وينتقل عن طريق الهواء عندما يسعل المصابون به أو يعطسون أو يبصقون.

ويمكن الوقاية من السل وعلاجه

وتشير التقديرات إلى أن حوالي ربع سكان العالم قد أصيبوا ببكتيريا السل، وسوف تظهر الأعراض على نسبة تتراوح بين 5% إلى 10%  تقريبا من الأشخاص المصابين بعدوى بكتيريا السل في نهاية المطاف ويصابون بهذا المرض.

ولا يمكن للأشخاص المصابين بعدوى السل وغير المصابين بالمرض فعلاً نقله إلى الآخرين.

ويعالج مرض السل في العادة بالمضادات الحيوية وقد يكون قاتلاً إذا لم يعالج.