عادات صباحية يمكن أن تساعد في خفض مستوى الكورتيزول في الصباح| تفاصيل
الكورتيزول، هرمون ستيرويدي تُنتجه الغدة الكظرية، يلعب أدوارًا مهمة عديدة، منها التمثيل الغذائي والجهاز المناعي، وغيرها، ومن أهم وظائف هذا الهرمون التحكم في التوتر، ولذلك يُعرف باسم "هرمون التوتر".
قد يكون الكورتيزول مفيدًا في بعض الأحيان، إلا أنه قد يكون ضارًا إذا كان مستوى هذا الهرمون مرتفعًا بشكل مزمن.
يبقى الكورتيزول مرتفعًا في الصباح، إذ يساعد على تهيئة الجسم لأنشطة اليوم. تُعرف هذه الحالة أيضًا باسم "استجابة الكورتيزول لليقظة".
من المهم التحكم في مستويات الكورتيزول في الصباح، إذ يساعد على خلق جو هادئ ومريح ليومك، اتباع عادات معينة خلال أول ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ يُساعد على تخفيف التوتر، إليك بعض العادات الصباحية التي تُساعد على خفض مستوى الكورتيزول في الصباح.
تجنب القهوة أول شيء في الصباح
يؤدي شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول بشكل أكبر، حيث يكون الكورتيزول في أعلى مستوياته بشكل طبيعي عند الاستيقاظ.
يُحفّز الكافيين الغدد الكظرية، مما قد يؤدي إلى فرط تحفيزها، وقد تشعر بتوتر متزايد مع مرور الوقت. بدلًا من ذلك، اشرب الماء أو شاي الأعشاب، وانتظر 60-90 دقيقة على الأقل قبل تناول الكافيين.

تجنب تصفح الهاتف
إنّ تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو الأخبار أو رسائل العمل في الصباح الباكر قد يُسبّب استجابة فورية للتوتر، وبالتالي زيادة مستويات الكورتيزول، امنح نفسك 30-60 دقيقة بعد الاستيقاظ قبل استخدام هاتفك، فهذا يُساعد على تقليل عوامل التوتر الخارجية وتحسين صفاء الذهن.
التعرض لأشعة الشمس
يساعد التعرّض للضوء الطبيعي خلال الساعة الأولى من الاستيقاظ على تنظيم إيقاعك اليومي، مما يُساعد على تقليل الكورتيزول على مدار اليوم، يُحفّز ضوء الشمس الصباحي السيروتونين، الذي يتحوّل لاحقًا إلى الميلاتونين، مما يُحسّن النوم ويُخفّف مستويات التوتر.
تناول وجبة الإفطار
قد يُؤدّي تخطّي وجبة الإفطار أو تناول الأطعمة السكرية إلى تقلبات في سكر الدم، مما يُحفّز بدوره إفراز الكورتيزول، يُمكن أن يُساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين مع الدهون الصحية والكربوهيدرات المُركّبة على استقرار سكر الدم.
ترطيب الجسم عند الاستيقاظ
يُسبب الجفاف إجهادًا للجسم، مما يُحفز إفراز الكورتيزول، شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ يُساعد على إعادة ترطيب الخلايا، ويُعزز عملية الأيض، ويُقلل من استجابة الغدة الكظرية للتوتر.