علاج التهاب الدم.. خيارات متعددة تبعًا للحالة
علاج التهاب الدم.. يعد التهاب الدم أو ما يعرف طبيًا بـ"الإنتان" من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تهدد حياة الإنسان، ويتطلب علاجها تدخلًا فوريًا وخطة طبية دقيقة.
ويعتمد نجاح العلاج بشكل أساسي على سرعة التشخيص وتحديد مصدر العدوى، إلى جانب توفير الدعم الحيوي اللازم للأعضاء المصابة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على علاج التهاب الدم.
علاج التهاب الدم
وعن علاج التهاب الدم، فحسبما ورد بموقع"ويب طب"، يهدف علاج التهاب الدم إلى السيطرة على العدوى ومنع تفاقم الأعراض التي قد تؤدي إلى فشل أعضاء الجسم، وتتمثل أبرز طرق العلاج في الآتي:
العلاج بالمضادات الحيوية
يعد استخدام المضادات الحيوية الخطوة الأساسية في علاج التهاب الدم،؛ إذ تعطى في العادة عن طريق الوريد لاستهداف البكتيريا المسببة للعدوى بشكل مباشر.
ويتم اختيار المضاد الحيوي بناءً على نوع العدوى ومكان الإصابة في الجسم، مثل: الرئتين أو الجهاز البولي أو الجهاز الهضمي.
العلاج بالأكسجين
يفيد العلاج بالاكسجين في الحالات التي يعاني فيها المريض من صعوبة في التنفس أو انخفاض نسبة الأكسجين في الدم، إذ يتم تزويده بالأكسجين عبر قناع أو أنبوب تنفسي للمساعدة على تحسين وظائف الرئة ودعم الجسم أثناء محاربة العدوى.

غسيل الكلى
وفي حال تأثرت الكلى ولم تعد قادرة على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة، يتم اللجوء إلى غسيل الكلى المؤقت.
ويساعد هذا الإجراء على تقليل العبء السام على الجسم، ويمنع تراكم المواد التي قد تفاقم من الحالة.
أدوية دعم الضغط والأعراض الالتهابية
ومن المضاعفات الشائعة لالتهاب الدم حدوث انخفاض حاد في ضغط الدم، لذلك تُستخدم أدوية خاصة تعمل على رفع ضغط الدم ودعم الدورة الدموية. كما تعطى أدوية لتخفيف الالتهابات، والحفاظ على استقرار الحالة العامة للمريض.
كيف يتم تشخيص التهاب الدم؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص التهاب الدم؟، فعادة ما يبدأ التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها بالتهاب الدم بإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، والتي تهدف إلى تأكيد وجود العدوى، وتحديد مدى تأثيرها على الجسم، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
- تحاليل الدم والبول؛ للكشف عن وجود البكتيريا أو علامات العدوى.
- وأيضًا اختبار الدم التفريقي؛ لتقييم نسب كريات الدم البيضاء والحمراء وتحديد مدى استجابة الجهاز المناعي.
- وكذلك اختبار غازات الدم؛ لقياس نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، وتقييم كفاءة الرئتين.
- فضلًا عن اختبارات وظائف الكلى؛ لتحديد مدى تأثر الكلى وقدرتها على أداء وظيفتها.
- بالإضافة إلى فحص الصفائح الدموية؛ نظرًا لأن عددها قد ينخفض بشكل كبير في حالات التهاب الدم الشديد.
- وقياس عدد خلايا الدم البيضاء؛ إذ أن ارتفاعها أو انخفاضها الشديد يدل على وجود استجابة التهابية قوية أو انهيار مناعي.

