الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مركب جديد قد يساعد الدماغ على شفاء نفسه بعد الإصابة

الإثنين 14/يوليو/2025 - 02:46 م
إصابات الدماغ الرضحية
إصابات الدماغ الرضحية


اكتشف باحثون من جامعة جورجيا دواءً جديدًا قد يُعزز قدرة الدماغ على شفاء نفسه بعد الإصابة، وقد يُؤدي هذا الاكتشاف إلى تقدم كبير في علاج إصابات الدماغ الرضحية (TBIs).

علاج إصابات الدماغ الرضحية

لا توجد حاليًا أي أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإصلاح أو منع تلف الدماغ الناتج عن إصابات الدماغ الرضحية مباشرةً، وهو ما يُمثل فجوةً كبيرةً في العلاج.

قد يُساعد المركب، المُسمى CMX-2043، في سد هذه الفجوة من خلال زيادة الإنزيمات التي تلعب دورًا حاسمًا في التخلص من الجزيئات الضارة بعد الإصابة.

قال فرانكلين ويست، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Brain Sciences: "ما لفت انتباهنا حقًا هو كيف يبدو أن CMX-2043 يُنشّط دفاعات الدماغ الطبيعية".

لاحظنا زيادات واضحة في مستويات الإنزيمات.

باختصار، إنها بمثابة فريق التنظيف الذي يتدخل سريعًا بعد الإصابة. هذا يُشير إلى أن العلاج قد يكون مُهمًّا بالفعل في المكان الذي يحتاج فيه الدماغ إلى الدعم أكثر من غيره.

تؤدي الإصابات الدماغية الرضحية إلى إحداث عاصفة في الجسم تتميز بالالتهاب وتلف الخلايا والأنسجة.

يُصاب ملايين الأمريكيين بإصابات دماغية رضية كل عام، ويموت عشرات الآلاف بسببها، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

دواء تجريبي

CMX-2043 دواء تجريبي مُستخلص من مُضاد أكسدة طبيعي.

يُعرف هذا المُضاد بقدرته على مُساعدة الخلايا على مُقاومة الضرر الناتج عن وجود الكثير من الجذور الحرة في الجسم وعدم وجود ما يكفي من مُضادات الأكسدة للتخلص منها.

دُرِسَ هذا المُركَّب في الأصل لعلاج إصابات القلب، ويُختَبَر الآن للحد من تلف الدماغ طويل الأمد بعد إصابات الدماغ الرضحية.

مضادات الأكسدة وتعافي الدماغ

وتمثل هذه الدراسة المرة الأولى التي يتم فيها ملاحظة نشاط إنزيم محدد في الدماغ في نموذج الخنزير، مما يشير إلى وجود صلة محتملة بين قوة مضادات الأكسدة وقدرة الدماغ على التعافي.

عندما كانت دفاعات الدماغ المضادة للأكسدة أقوى، كان الضرر الذي لاحظناه في فحوصات الرنين المغناطيسي أقل، وهذا أمر بالغ الأهمية، فهذا يعني أننا قد نتمكن من مساعدة الدماغ على التعافي بشكل أفضل من خلال تعزيز أنظمة الإصلاح الخاصة به، كما قالت إيرين كايزر، المؤلفة المشاركة في الدراسة.

الخطوة التالية تتمثل في  اللجوء إلى أدوات غير جراحية، مثل مطيافية الرنين المغناطيسي، لتتبع هذه الاستجابة آنيًا واستكشاف كيفية مساهمة الدواء في علاج إصابات الدماغ الرضحية لدى البشر.