ما هي أسباب سرطان الرأس والرقبة؟.. عوامل متعددة تعرف عليها
ما هي أسباب سرطان الرأس والرقبة؟.. يشمل سرطان الرأس والرقبة مجموعة من الأورام الخبيثة التي تبدأ في مناطق متعددة من الجسم مثل: الفم، الحلق، الأنف، الجيوب الأنفية، الغدد اللعابية، وكذلك الجلد في الوجه والرقبة.
ورغم أن أماكن الإصابة تختلف، فإن هناك نمطًا بيولوجيًا مشتركًا في كيفية تطور هذا السرطان داخل الخلايا، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب سرطان الرأس والرقبة؟.
ما هي أسباب سرطان الرأس والرقبة؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب سرطان الرأس والرقبة؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي رغم التقدم الطبي الكبير، لا يزال السبب الدقيق للإصابة بسرطان الرأس والرقبة غير مفهوم بالكامل، إلا أن الأبحاث الطبية الحديثة تشير إلى وجود مجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية والبيئية التي تلعب دورًا كبيرًا في زيادة احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطان، ويعد فهم هذه العوامل خطوة أساسية نحو الوقاية والتشخيص المبكر.
ويبدأ سرطان الرأس والرقب عندما تطرأ تغيرات جينية (طفرات) على الحمض النووي (DNA) الخاص بالخلايا.
ففي الحالة الطبيعية، يوجه الحمض النووي الخلايا لتنمو وتتكاثر في توقيت معين، ثم تتوقف أو تموت عندما تنتهي وظيفتها، ولكن في الخلايا السرطانية، تتعطل هذه التعليمات، فتبدأ الخلية في الانقسام بشكل عشوائي وغير منضبط، مما يؤدي إلى تراكم خلايا غير طبيعية تُشكل كتلة تعرف بالورم.
وقد يغزو هذا الورم الأنسجة المجاورة ويدمّرها، بل وقد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم فيما يُعرف بـ"السرطان النقيلي".

عوامل خطرالإصابة بسرطان الرأس والرقبة
وفيما يخص عوامل خطرالإصابة بسرطان الرأس والرقبة، بالرغم من أن ظهور الطفرات الجينية يمكن أن يحدث عشوائيًا، إلا أن هناك عوامل خطر مثبتة ترفع من احتمالية الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، ومن أبرزها ما يلي:
تعاطي التبغ
سواء كان تدخينًا للسجائر أو السيجار أو الغليون، أو مضغ التبغ واستخدام النشوق، فكل أشكال التبغ ترتبط بارتفاع واضح في احتمالية الإصابة بسرطانات الفم والحلق والبلعوم.
الإفراط في تناول الكحول
يؤدي الاستهلاك المنتظم والمفرط للكحول إلى مضاعفة خطر الإصابة، خصوصًا عند الجمع بينه وبين التدخين، حيث تتعاظم المخاطر بشكل ملحوظ.
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
ينتقل فيروس شائع عبر الاتصال الجنسي، وقد يكون مسؤولًا عن عدد متزايد من حالات سرطان الحلق، خاصة في الشباب غير المدخنين.
التعرض للمواد الكيميائية الصناعية
العاملون في بيئات تحتوي على مواد كيميائية مثل: الغبار الصناعي، الفورمالديهايد، أو أبخرة الطلاء، يكونون عرضة للإصابة بسرطانات الأنف والجيوب الأنفية.
التعرض المفرط لأشعة الشمس أو أجهزة التسمير
الأشعة فوق البنفسجية تضر الحمض النووي لخلايا الجلد، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد في الرأس أو الوجه أو الشفتين.
