أسباب الانتباذ البطاني الرحمي.. نظريات متعددة تفسره
أسباب الانتباذ البطاني الرحمي.. مرض الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يعرف بـ"بطانة الرحم المهاجرة" أحد الحالات المحيرة، سواء في أسبابه أو طرق تشخيصه المبكر.
ويصيب هذا الاضطراب المزمن ملايين النساء حول العالم، ويؤدي إلى ألم حاد في الحوض واضطرابات في الدورة الشهرية، وأحيانًا مشكلات في الخصوبة.
الانتباذ البطاني الرحمي هو نمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، مثل: المبيضين، وقناتي فالوب، وجدران الحوض، وخلافًا للبطانة الطبيعية، لا يغادر هذا النسيج الجسم خلال الدورة الشهرية، ما يؤدي إلى الالتهاب وتكون الندوب والتصاقات قد تسبب مضاعفات خطيرة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب الانتباذ البطاني الرحمي، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب الانتباذ البطاني الرحمي.
أسباب الانتباذ البطاني الرحمي
وعن أسباب الانتباذ البطاني الرحمي، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، لا يوجد حتى اليوم تفسير قاطع لأسباب الإصابة بهذا المرض، ولكن العلماء وضعوا عدة نظريات رئيسية لتفسيره، ومن أبرزها:
الحيض الرجوعي
تعد النظرية الأكثر شيوعًا، إذ يعود دم الحيض محملًا بخلايا بطانة الرحم عبر قناتي فالوب إلى الحوض، بدلًا من الخروج من الجسم، وتقوم هذه الخلايا بالالتصاق والنمو خارج الرحم.
التحول الخلوي
يقترح بعض الخبراء أن الخلايا البريتونية (الصفاقية) قد تتحول إلى خلايا شبيهة ببطانة الرحم؛ نتيجة تأثيرات هرمونية أو اضطرابات مناعية.
التغيرات الجنينية
هناك فرضية تقول إن بعض الخلايا الجنينية يمكن أن تتحول لاحقًا في الحياة إلى نسيج مشابه لبطانة الرحم بسبب التحفيز الهرموني في فترة البلوغ.

نقل الخلايا
فيما تشير بعض الدراسات إلى أن خلايا بطانة الرحم قد تنتقل عبر الأوعية الدموية أو السائل اللمفاوي إلى أماكن غير متوقعة في الجسم.
الندبات الجراحية
وفي بعض الأحيان تلتصق خلايا بطانة الرحم بندوب العمليات الجراحية السابقة، مثل: الولادة القيصرية أو جراحات البطن، مما يؤدي إلى تكون بؤر الانتباذ البطاني.
ضعف الجهاز المناعي
وهناك رأي علمي يرجح أن خللًا في الجهاز المناعي قد يمنع الجسم من تمييز نسيج بطانة الرحم خارج موضعه وتدميره.
عوامل خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي
وبشأن عوامل خطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي، توجد مجموعة من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بانتباذ بطانة الرحم، ومن أبرزها:
- بدء الحيض في سن مبكرة.
- وتأخر سن انقطاع الطمث.
- مع وجود دورات حيض قصيرة أو نزيف شديد يستمر لأكثر من سبعة أيام.
- وانخفاض مؤشر كتلة الجسم.
- أو عدم الإنجاب.
- وكذلك التاريخ العائلي للمرض كإصابة الأم أو الأخت.
- فضلًا عن زيادة التعرض لهرمون الإستروجين سواء طبيعيًا أو من خلال العلاج.
- أو أخيرًا، وجود مشكلات خلقية في الجهاز التناسلي أو انسداد في تدفق الحيض.
جدير بالذكر أن أعراض بطانة الرحم المهاجرة عادة ما تبدا بعد سنوات من بدء الحيض، وتخف مؤقتًا أثناء الحمل، ولكنها قد تعود بعده.
وفي بعض الحالات، تتحسن الأعراض تدريجيًا مع الوصول إلى سن اليأس، لاسيما في حال التوقف عن العلاج الهرموني بالإستروجين.


