قد تكون اضطرابات الجهاز الهضمي في مرحلة الطفولة مؤشراً على التهاب المثانة الخلالي
قد تُنبئ اضطرابات الجهاز الهضمي (GI) لدى الأطفال بـ التهاب المثانة الخلالي (IC)، وفقًا لدراسة نُشرت على الإنترنت في 25 يونيو/حزيران في مجلة Neurourology & Urodynamics.
مع الأخذ في الاعتبار أن حالات الحياة المبكرة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والتشوهات البولية (UA)، والاضطرابات النفسية، وأمراض المناعة الذاتية (AD)، قد طُرحت كعوامل خطر محتملة للإصابة بالتهاب المثانة الخلالي في مرحلة الطفولة.
تفاصيل الدراسة
قام محمد عليبور فايزي، من معهد فرجينيا للتكنولوجيا في بلاكسبرغ، وزملاؤه بفحص هذه الارتباطات في تحليل رجعي للأتراب باستخدام بيانات شملت 118 مليون سجل مريض.
شُكِّلت مجموعات دراسة ومجموعات ضابطة عبر أربع فئات من اضطرابات الطفولة؛ ورُصد معدل الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي على مدى 14 عامًا.
وجد الباحثون أن حالات الجهاز الهضمي والتهاب المثانة الخلالي لدى الأطفال تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي في مرحلة الطفولة، مع نسب خطر تبلغ 2.9 و3.2 لمتلازمة القولون العصبي والتهابات المسالك البولية، على التوالي.

لوحظت تفاوتات بين الجنسين، حيث أظهرت الإناث معدل إصابة أعلى بالأمراض، وخاصةً التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الوسطى الحاد خلال فترة المراهقة.
كما لوحظ ارتفاع في انتشار الأمراض المصاحبة بين الأفراد الذين يعانون من هذه الحالات في مرحلة مبكرة من العمر، مما يؤكد تفاعل العوامل الصحية في المساهمة في التسبب بالمرض.
وكتب المؤلفون: "نظرًا لطبيعة هذه النتائج، نوصي بتعزيز التثقيف والتوعية حول التهاب الأذن الوسطى، إلى جانب الرعاية التعاونية عبر تخصصات طبية متعددة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جراحة المسالك البولية، والطب النفسي، وأمراض الروماتيزم، وأمراض الجهاز الهضمي، وطب الأطفال العام".