الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

متى يُنصح بإجراء استئصال الثدي الوقائية للنساء الأكثر عرضة لسرطان الثدي؟

الخميس 24/يوليو/2025 - 11:27 م
استئصال الثدي.. أرشيفية
استئصال الثدي.. أرشيفية


وفقاً لبحوث حديثة أجرتها جامعة كوين ماري وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، يُنصح بزيادة عرض عملية استئصال الثدي على النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، بهدف تحسين نتائج العلاج وتقليل معدلات الإصابة.

استنتاجات دراسة حديثة حول استئصال الثدي المخفِّض للمخاطر

أظهر التحليل الذي نُشر في مجلة JAMA Oncology أن عملية استئصال الثدي المخفِّض للمخاطر (RRM) تُعدّ وسيلة فعّالة من حيث التكلفة، يمكن أن تقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي مقارنةً بطرق الوقاية التقليدية مثل الفحوصات الدورية والأدوية.

بينما تستخدم حالياً نماذج تنبّؤ شخصية تعتمد على البيانات الجينية والسريرية لتقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي، يُنصح حالياً بإجراء استئصال الثدي لمن يُعتبرون في فئة الخطر العالي، وتحديداً النساء اللاتي يحملن طفرات جينية معروفة بزيادة احتمالية الإصابة مثل BRCA1/BRCA2 وPALB2.

نماذج تقييم اقتصادي مبتكرة لدعم اتخاذ القرار الطبي

قام الباحثون بقيادة البروفيسور رانجيت مانشاندا والدكتورة روزا ليجود، بوضع نموذج جديد يقيّم فعالية وسلامة الاستئصال الجراحي من الناحية الاقتصادية، معتمدين على إرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE). 

وأظهرت نتائج الدراسة أن استئصال الثدي المخفِّض للمخاطر يُعدّ علاجاً اقتصادياً فعالاً للنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و55 عامًا، وذلك عندما يكون خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة ≥35%.

توسيع دائرة العلاج وتوجيه السياسات الصحية المستقبلية

قال البروفيسور مانشاندا، أستاذ أورام النساء في جامعة كوين ماري، إن “تحديد مستوى الخطر الذي ينبغي عنده تطبيق استئصال الثدي الجراحي يُعدّ خطوة مهمة لتمكين الأطباء من تقديم خيارات علاجية مخصصة وفعالة، لا سيما للنساء اللاتي يحملن الطفرات الجينية عالية الخطورة”.

وأضاف أن النتائج قد تساهم في توسيع نطاق العلاج ليشمل مزيداً من النساء ذات الاستعداد الوراثي، مما يُساعد على تقليل عدد الحالات الجديدة سنوياً بشكل ملحوظ.

دعم الأبحاث والتوصيات المستقبلية

أكدت الدكتورة فينيث راجكومار، رئيسة قسم الأبحاث في روزتريز، على أهمية هذا البحث وتوفير أدوات تقييم أكثر دقة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، مما يُمكن النساء من اتخاذ قرارات شخصية ومدروسة بشكل أفضل بشأن خيارات الوقاية.