هل يساعد النظام الغذائي منخفض الفودماب في علاج مشاكل الأمعاء؟
في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية النظام الغذائي منخفض الفودماب، خصوصًا لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات هضمية مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO).
هل يساعد النظام الغذائي منخفض الفودماب في علاج مشاكل الأمعاء؟
وإليكم تفاصيل حول هذا النظام وهل يساهم في علاج مشاكل الأمعاء، كل هذا سيتم ذكره بالتفصيل ضمن التقرير التالي حسب موقع Times of India.
نظام (فودماب)؛ هو اختصار لمجموعة من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي لا تُهضم جيدًا في الأمعاء الدقيقة وتُعرف بالسكريات قليلة التعدد والسكريات الثنائية والسكريات الأحادية والبوليولات.
كما تتخمر هذه المركبات في القولون، ما يؤدي إلى إنتاج غازات وسحب الماء إلى الأمعاء، وهو ما يُسبب أعراضًا مزعجة مثل الانتفاخ، التقلصات، الغازات، والإسهال أو الإمساك.
كيف يعمل النظام الغذائي منخفض الفودماب؟
يقوم هذا النظام على ثلاث مراحل رئيسية:
1- إزالة جميع الأطعمة الغنية بالفودماب لفترة محددة عادة من 4 لـ 6 أسابيع.
2- إعادة إدخال كل مجموعة من فودماب بشكل تدريجي لتحديد المسببات الفردية.
3- تعديل النظام الغذائي بما يتناسب مع تحمل الفرد لتقليل الأعراض على المدى الطويل دون حرمان غير ضروري.
الفئة المناسبة لهذا النظام
يُوصى بالنظام الغذائي منخفض الفودماب بشكل خاص لمن يعانون من:
- متلازمة القولون العصبي
- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة
- مشاكل انتفاخ مزمنة أو آلام في البطن غير مبررة
لكن لا يُنصح به كعلاج عام لجميع الأشخاص، لأن بعض أطعمة الفودماب تعتبر بريبيوتيك طبيعية ضرورية لتغذية ميكروبيوم الأمعاء.

أمثلة على الأطعمة المسموحة والممنوعة في هذا النظام
الأطعمة المسموحة
- البروتينات كالدجاج، البيض، الأسماك، التوفو.
- الفواكه كالكيوي، الموز الأخضر، العنب، البرتقال.
- الخضراوات كالسبانخ، الكوسا، الجزر، الفلفل الحلو.
- الحبوب كالشوفان، الأرز، الكينوا، الخبز الخالي من الغلوتين.
أطعمة عالية الفودماب والممنوع تناولها
- الثوم، البصل، البقوليات، القمح.
- منتجات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز.
- الفواكه الغنية بالفركتوز مثل التفاح، المانجو، البطيخ.
- البوليولات الموجودة في العلكة الخالية من السكر، والتفاح، والمشمش.
هل يُعالج النظام منخفض الفودماب الأمعاء؟
بحسب باحثي جامعة موناش، فإن اتباع هذا النظام يُساعد نحو 75% من المصابين بمتلازمة القولون العصبي على تقليل الأعراض، وقد أثبتت الدراسات العلمية تحسّنًا في الانتفاخ وآلام البطن وانتظام التبرز عند اتباع هذا النظام تحت إشراف مختص.
ومع ذلك، لا يُعتبر النظام علاجًا دائمًا للأمعاء، بل هو وسيلة لإدارة الأعراض وتحسين جودة الحياة.