أعراض خراج الرئة.. السعال المصحوب ببلغم ذي رائحة كريهة أبرزها
أعراض خراج الرئة.. يعد خراج الرئة من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تصيب الجهاز التنفسي، ويتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا سريعًا لتفادي المضاعفات.
ويعرف خراج الرئة بأنه تجويف مملوء بالصديد يتكوّن داخل أنسجة الرئة نتيجة عدوى بكتيرية غالبًا، ويُحاط بمنطقة من الالتهاب المزمن.
وتكمن خطورة خراج الرئة في إمكانية تطوره دون ملاحظة فورية؛ إذ قد تبدأ أعراضه ببطء قبل أن تشتد بشكل مفاجئ تبعًا لسبب حدوثه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أعراض خراج الرئة.
أعراض خراج الرئة
وعن أعراض خراج الرئة، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، تتعدد الأعراض المرتبطة بخراج الرئة، وتتداخل مع أعراض أمراض صدرية أخرى، مما يجعل التشخيص المبكر تحديًا يتطلب ملاحظة دقيقة، ومن أبرز الأعراض ما يلي:
- ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، وهو من الأعراض الشائعة التي ترافق الإصابة بالعدوى.
- وأيضًا السعال المصحوب ببلغم ذي رائحة كريهة وحامضة، مما يدل على وجود صديد في الرئة.
- وكذلك التعرق الليلي المفرط، مما يعكس استجابة الجسم للعدوى المزمنة.
- فضلًا عن الشعور بألم في الصدر عند التنفس أو السعال؛ نتيجة تهيج الأنسجة الرئوية المحيطة بالخراج.
- بالإضافة إلى البلغم الدموي أو الصديدي، وهو من العلامات التحذيرية التي تستوجب مراجعة الطبيب فورًا.
- مع فقدان الوزن الملحوظ؛ نتيجة فقدان الشهية واستنزاف الجسم في مواجهة العدوى.
- بجانب صعوبة في البلع، والتي قد تحدث في بعض الحالات، خاصة إذا كان الخراج قريبًا من المريء.
- وانخفاض صوت التنفس وضعف عام ووهن: مؤشرات على انخفاض كفاءة الرئة وتأثر الجسم بالكامل.

تشخيص خراج الرئة
وعن تشخيص خراج الرئة، لتحديد وجود خراج في الرئة، يتم الاعتماد على مجموعة من الفحوصات التي تتكامل لتوفير صورة دقيقة للحالة، والتي تشمل ما يلي:
- التصوير بالأشعة السينية على الصدر، يعد الخطوة الأولى في الكشف عن الخراج، لكنه قد لا يكون كافيًا في بعض الأحيان، خاصة إذا كان التشخيص غير واضح أو يشبه أمراضًا أخرى مثل: الأورام.
- وأيضًا التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والذي يستخدم لتعزيز دقة التشخيص عند الحاجة، ويظهر تفاصيل دقيقة للتجويف المصاب والأنسجة المحيطة.
- وكذلك زراعة عينة من الإفرازات، إذ يتم جمع عينة من البلغم أو الصديد وفحصها معمليًا لتحديد نوع البكتيريا المسببة، ما يساعد في اختيار المضاد الحيوي الأنسب.
- فضلًا عن تنظير القصبات الهوائية، والذي يستخدم في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، أو عند الاشتباه بوجود انسداد أو ورم، أو في حالات ضعف الجهاز المناعي، ويسهم في فحص المجاري التنفسية بشكل مباشر وأخذ عينات للفحص.


