الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي.. خيارات متعددة تعرف عليها

الأحد 03/أغسطس/2025 - 03:44 م
 فغر الإثني عشر بالجراحة
فغر الإثني عشر بالجراحة


علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي.. تعد متلازمة الشريان المساريقي العلوي (SMAS) من الحالات النادرة التي تستدعي دقة في التشخيص وحذرًا في اختيار أساليب العلاج. 

وتحدث هذه المتلازمة نتيجة لانضغاط الجزء الثالث من الاثني عشر بين الشريان الأورطي البطني والشريان المساريقي العلوي، ما يسبب انسدادًا جزئيًا أو كليًا في الأمعاء الدقيقة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي.

علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي

وعن علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي، فوفقًا لما ذكره موقع"ويب طب"، تتعدد الخيارات العلاجية لهذه الحالة، بدءًا من الوسائل التحفظية وحتى الجراحات المعقدة على النحو التالي:

العلاج غير الجراحي

في معظم الحالات، يبدأ الأطباء بمحاولة العلاج التحفظي، خاصة إذا تم التشخيص مبكرًا، ويهدف هذا النوع من العلاج إلى تخفيف الضغط على الإثني عشر واستعادة الوزن المفقود، وتشمل الخطوات:

  • استخدام أنبوب أنفي معدي لتفريغ المعدة وتخفيف الانسداد، ويساعد هذا الأنبوب أيضًا في إيصال السوائل والمعادن الضرورية لتعويض النقص.
  • وأيضًا الوضعيات العلاجية، ينصح المرضى أحيانًا بالاستلقاء على الجانب الأيمن أو في وضعية الركبة إلى الصدر لتقليل الضغط الشرياني على الإثني عشر.
  • وكذلك التغذية المكثفة، تعتبر زيادة الوزن محورًا رئيسيًا للعلاج، سواء عبر نظام غذائي عالي السعرات أو التغذية الوريدية الكاملة، والتي تساعد على استعادة الدهون المساريقية، وبالتالي توسيع الزاوية بين الشريانين.
  • وقد تؤدي هذه الإجراءات إلى تحسن كبير دون الحاجة إلى تدخل جراحي، لاسيما إذا لم تكن هناك مضاعفات.
علاج متلازمة الشريان المساريقي العلوي بالمنظار

العلاج الجراحي

في حال فشل الطرق التحفظية، يصبح التدخل الجراحي أمرًا ضروريًا لإزالة الانسداد وتخفيف الأعراض، وتشمل الخيارات الجراحية:

إزالة الضغط الأنفي المعدي

يستخدم الأنبوب الأنفي المعدي لتخفيف الضغط الناتج عن انسداد الإثني عشر، ويساعد على تقليل الأعراض الحادة وضبط توازن السوائل.

 فغر الإثني عشر بالجراحة

يعد هذا الخيار الأكثر شيوعًا؛ إذ يتم تجاوز الجزء المضغوط من الإثني عشر من خلال وصله مباشرة مع الصائم (الجزء الثاني من الأمعاء الدقيقة)، ويعيد الإجراء يعيد تدفق الطعام ويخفف الضغط الناتج عن الانسداد.

 فغر الإثني عشر بالمنظار

تقنية حديثة تقوم على تنظير البطن عبر جروح صغيرة، مع إدخال كاميرا دقيقة وأدوات جراحية تتيح إتمام الجراحة بأقل تدخل ممكن، تعتبر هذه الطريقة أقل إيلامًا وأكثر أمانًا من الجراحة المفتوحة التقليدية.

فغر المعدة بالأمعاء

عندما تكون الحالة شديدة أو مصحوبة بظروف طبية أخرى مثل: ضمور العضلات الشوكي، قد يتم تجاوز الإثني عشر كليًا وربط المعدة مباشرة بالصائم، ولكن يُعد هذا الإجراء نادرًا بسبب مخاطره المرتفعة.

الوقاية من متلازمة الشريان المساريقي العلوي

وعن الوقاية من متلازمة الشريان المساريقي العلوي، فحتى ذلك اليوم، لا توجد وسيلة وقائية مؤكدة لمتلازمة الشريان المساريقي العلوي، خاصة أنها غالبًا ما تنتج عن فقدان الوزن أو حالات طبية أخرى، ولكن المتابعة الطبية الدقيقة لأي فقدان وزن مفاجئ، والتعامل الفوري مع مشاكل الجهاز الهضمي، قد يساعدان في تقليل مخاطر تفاقم المرض.