الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض خفية لالتهاب الملتحمة والأسباب.. اعرف التفاصيل

الخميس 07/أغسطس/2025 - 03:48 م
التهاب الملتحمة
التهاب الملتحمة


يقول الدكتور كيريل سفيتلاكوف، أخصائي طب العيون الروسي، إن التهاب الملتحمة يُعد من أكثر أمراض العيون شيوعًا، ويظهر غالبًا في شكل احمرار، حكة، وإفرازات من العين. 

أعراض خفية لالتهاب الملتحمة والأسباب

يوضح الطبيب أنه على الرغم من شيوع هذه الأعراض، إلا أنها قد تكون مؤشرًا على حالات مرضية أخرى أكثر خطورة، تتطلب تدخلًا طبيًا متخصصًا.

ما هو التهاب الملتحمة؟

التهاب الملتحمة هو التهاب أو تهيج يصيب الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين والجزء الداخلي من الجفن؛ حيث يمكن أن يكون الالتهاب ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو بسبب تفاعل تحسسي.

الأعراض الشائعة لالتهاب الملتحمة

وفقًا لطبيب أمراض العيون، تشمل الأعراض الرئيسية ما يلي:-

  • احمرار العين
  • الحكة المستمرة
  • إفرازات مائية أو قيحية خاصة في حالة العدوى البكتيرية
  • الشعور بوجود جسم غريب داخل العين

يحذر طبيب العيون من أن هذه الأعراض ليست حصرية لالتهاب الملتحمة، بل قد تُشير إلى أمراض أخرى في العين تستدعي تقييمًا متخصصًا.

متى يجب زيارة طبيب العيون فورًا؟

يشدد الطبيب على ضرورة استشارة الطبيب فورًا عند ظهور أي من الأعراض كزيادة إفرازات العين وتغير لون الإفرازات إلى الأصفر أو الأخضر وتورم الجفن أو الجفون والحساسية الشديدة للضوء وتدهور مفاجئ في الرؤية والشعور بثقل أو "سماكة" في العين

يوضح أنه قد تكون هذه العلامات مؤشرا على وجود التهاب أكثر خطورة، أو إصابة داخلية، أو حتى حالة تهدد البصر إن لم تُعالج مبكرًا.

التهاب الملتحمة

تحذير من العلاج الذاتي

يحذر الطبيب من ممارسة العلاج الذاتي لالتهاب الملتحمة، سواء عبر الطرق المنزلية أو باستخدام القطرات الدوائية بدون إشراف طبي.

يُوضح الطبيب أن غسل العين بالشاي قد يؤدي إلى تهيج إضافي بسبب مركب التانين الموجود في الشاي، مع استخدام قطرات عشوائية من الصيدلية قد يفاقم الحالة إذا احتوت على مواد لا تتناسب مع نوع الالتهاب.

كما ينصح الطبيب بمحاولة إزالة الأجسام الغريبة من العين ذاتيًا قد تسبب خدوشًا أو عدوى داخلية.

على الرغم من أن التهاب الملتحمة قد يبدو مرضًا بسيطًا، فإن التشخيص الدقيق من قبل طبيب عيون مختص ضروري لتفادي المضاعفات.