الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

المشروبات الغازية تزيد خطر الإصابة بمرض السكري| دراسة

الأحد 10/أغسطس/2025 - 01:40 م
المشروبات الغازية
المشروبات الغازية


توصلت دراسة أسترالية إلى أن شرب علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية المحلاة صناعيا يوميا قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 38%.

خطورة المشروبات الغازية

ومن المثير للدهشة أن خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يستهلكون المشروبات الغازية المحلاة صناعيا أعلى من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يستهلكون المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية العادية، حيث وجد أن الخطر أعلى بنسبة 23%.

أجرى البحث فريق من جامعة موناش بالتعاون مع جامعة RMIT ومجلس السرطان في فيكتوريا، وتابع أكثر من 36 ألف بالغ أسترالي على مدى ما يقرب من 14 عامًا.

وتضيف الدراسة إلى القلق العالمي المتزايد بشأن الآثار الصحية للمشروبات المحلاة بالسكر والمحلاة صناعيا.

وقال الباحثون: "إن تناول مشروب واحد أو أكثر من هذه المشروبات يومياً ــ سواء المحلاة بالسكر أو بدائل اصطناعية ــ كان مرتبطاً بارتفاع كبير في احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني".

وأضافوا أن النتائج تتحدى الافتراض الشائع بأن المشروبات المحلاة صناعيا هي خيار أكثر أمانا.

وتابع الباحثون أن "المحليات الصناعية عادة ما يوصى بها للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري كبديل صحي، لكن نتائجنا تشير إلى أنها قد تشكل مخاطر صحية بحد ذاتها".

في حين أن الارتباط بين المشروبات السكرية ومرض السكري يمكن تفسيره إلى حد كبير بالسمنة، إلا أن الارتباط بين المشروبات المحلاة صناعيا ومرض السكري من النوع 2 ظل قويا حتى بعد تعديل وزن الجسم، مما يشير إلى تأثير مباشر محتمل على عملية التمثيل الغذائي.

وقال الباحثون إن النتائج لها آثار مهمة على سياسة الصحة العامة.

وتُظهر الدراسة ضرورة الاهتمام أيضًا بالخيارات المُحلاة صناعيًا.

غالبًا ما تُسوّق هذه الخيارات على أنها أفضل للصحة، إلا أنها قد تحمل مخاطرها الخاصة.

ينبغي أن تتبنى السياسات المستقبلية نهجًا أوسع نطاقًا للحد من استهلاك جميع المشروبات غير المغذية.

ومن الجدير بالذكر أن مرض السكري من النوع الثاني يؤثر على حوالي 1.3 مليون أسترالي وأكثر من 500 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، حيث ترتبط الغالبية العظمى من الحالات بالنظام الغذائي ونمط الحياة.