الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي متلازمة آيزنمينغر؟.. حالة طبية تادرة ومهدة للحياة

الإثنين 11/أغسطس/2025 - 02:41 م
ما هي متلازمة آيزنمينغر؟
ما هي متلازمة آيزنمينغر؟


ما هي متلازمة آيزنمينغر؟.. متلازمة آيزنمينغر هي مضاعفة خطيرة وطويلة الأمد تنتج عن عيب خلقي في القلب لم يعالج منذ الولادة، مثل: وجود ثقب بين حجرات القلب، مما يسبب مرور الدم بشكل غير طبيعي بين القلب والرئتين، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي متلازمة آيزنمينغر؟.

ما هي متلازمة آيزنمينغر؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي متلازمة آيزنمينغر؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، تعد متلازمة آيزنمينغر من المضاعفات الخطيرة لعيوب القلب الخلقية غير المعالجة منذ الولادة، وهي حالة نادرة لكنها مهددة للحياة؛ إذ تؤدي إلى اضطراب تدفق الدم بين القلب والرئتين، ما يتسبب في ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية وتلف دائم بالأوعية الدموية داخل الرئتين.

وتنشأ هذه المتلازمة غالبًا نتيجة وجود ثقب أو خلل في جدران القلب منذ الولادة، يسمح بمرور الدم بشكل غير طبيعي بين حجراته. 

ومع مرور الوقت، تضيق الأوعية الدموية في الرئتين وتصبح أكثر تيبسًا، ما يزيد الضغط عليها ويؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائفها.

ويلعب اكتشاف عيوب القلب الخلقية مبكرًا وإجراء عمليات ترميم لها دورًا كبيرًا في الوقاية من تطور الحالة إلى متلازمة آيزنمينغر. 

أما في حال حدوث الإصابة، فالعلاج يهدف إلى السيطرة على الأعراض، من خلال المتابعة الطبية الدورية وتناول أدوية مخصصة لتحسين جودة الحياة وتخفيف المضاعفات.

طبيب يفحص حالة طفل يعاني من متلازمة آيزنمينغر

مضاعفات متلازمة آيزنمينغر

وعن مضاعفات متلازمة آيزنمينغر، ينوه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن متلازمة آيزنمينغر تتسبب في سلسلة من المضاعفات التي قد تكون مميتة، ومن أبرزها:

  • انخفاض الأكسجين في الدم؛ نتيجة اضطراب تدفق الدم، ما يحرم أنسجة الجسم وأعضاءه من الكميات الكافية من الأكسجين.
  • وأيضًا اضطراب نبض القلب، زيادة سمك وحجم جدران القلب قد تؤدي إلى خلل في انتظام ضرباته، ما يرفع خطر تكوّن جلطات دموية قد تسبب نوبات قلبية أو سكتات دماغية.
  • وكذلك توقف القلب المفاجئ، أى فقدان النشاط القلبي فجأة، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لإنقاذ الحياة.
  • فضلًا عن فشل القلب؛ إذ أن ارتفاع الضغط المزمن في القلب يضعف عضلته ويعيق قدرته على ضخ الدم بكفاءة.
  • بالإضافة إلى نزيف في الرئتين، والذي قد يؤدي إلى حالات نزيف حاد في المسالك الهوائية أو أعضاء أخرى.
  • والسكتة الدماغية، في حال انتقال جلطات الدم إلى الدماغ وسد الشرايين المغذية له.
  • وأمراض الكلى؛ بسبب نقص الأكسجين المزمن.
  • والنقرس، فزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الناتج عن تراكم حمض اليوريك.
  • بجانب عدوى القلب (التهاب الشغاف)، فتزيد احتمالية الإصابة بها لدى المرضى.
  • وأخيرًا، مخاطر الحمل، فالحمل مع الإصابة بالمتلازمة يمثل خطرًا بالغًا على الأم والجنين، وقد يؤدي إلى الوفاة.