الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أداة جديدة لتوجيه اختيارات العلاج المناعي لسرطانات الكلى المتقدمة

الإثنين 11/أغسطس/2025 - 03:03 م
سرطان الكلى
سرطان الكلى


تساعد دراسة جديدة في تفسير سبب كون النوع الفرعي النادر والشديد العدوانية من سرطان الكلى عرضة للعلاج المناعي.

هذه المعلومات ساعدت الباحثين في إنشاء أداة هي الأولى من نوعها لتوجيه قرارات العلاج لسرطانات الكلى المتقدمة.

نُشر العمل التعاوني الذي قام به فريق من علماء المناعة وأطباء المسالك البولية في مجلة Cancer Cell.

نشأت هذه الرؤى الجديدة من ملاحظات حول سرطان الخلايا الكلوية الساركومي (sRCC)، وهو نوع فرعي عدواني يُشكل 5% من جميع حالات سرطان الكلى.

وبينما يُشخص هذا النوع الفرعي عادةً في مراحله المتأخرة، فإنه مقاوم لمعظم العلاجات المضادة للسرطان، إلا أن نوعًا من العلاج المناعي يُسمى حصار نقطة التفتيش المناعية (ICB) أثبت أنه استثناء.

أدت مناهج ICB إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير بين المرضى المصابين بسرطان الخلايا الكلوية الصافية (sRCC) وأكثر أنواع سرطان الكلى شيوعًا، وهو سرطان الخلايا الكلوية الصافية (ccRCC) - ولكن المرضى المصابين بسرطان الخلايا الكلوية الصافية (sRCC) استفادوا بشكل غير متناسب.

وقال الباحثون: "لقد ركزنا على الاستجابة غير المتوقعة لسرطانات الخلايا الكلوية الساركومية لتثبيط نقاط التفتيش لفهم أفضل لما يمكن أن يجعل أورام الكلى أكثر عرضة للعلاج المناعي بشكل عام".

وباستخدام معلومات عن الأورام من أكثر من 3000 مريض بسرطان الكلى، استخدم الباحثون أحدث التقنيات لاستكشاف العمليات الداخلية لأورام الخلايا الكلوية الساركومية.

باستخدام تسلسل الحمض النووي الريبوزي أحادي الخلية لخلايا الورم، اكتشف الفريق أن أورام الكلى هذه مُدعّمة بجهاز مناعي قوي.

أبرز النتائج

بالمقارنة مع أورام الخلايا الكلوية الكلوية الصافية، تحتوي أورام الخلايا الكلوية الكلوية الساركومية على كمية أكبر من خلايا البلازما، التي تلعب دورًا رئيسيًا في إنتاج الأجسام المضادة التي يمكنها وسم الخلايا السرطانية لتدميرها في نهاية المطاف.

ووجد العلماء أيضًا أنه مقارنة بأورام الخلايا الكلوية الصافية، تحتوي أورام الخلايا الكلوية الساركومية على المزيد من "المراكز المناعية" التي تسمى الهياكل الليمفاوية الثالثية، حيث تتواصل الخلايا المناعية مع بعضها البعض.

في حين أن سرطانات الكلى المتقدمة تُعالج عادةً إما بالعلاج المناعي أو العلاج الموجه، إلا أنه حتى الآن لم تتوفر أداة موثوقة لتحديد المرضى الذين سيستفيدون أكثر من أيٍّ من العلاجين.

وقد ابتكر فريق البحث أداة تُسمى توقيع التباين الجيني (GDS) لتلبية هذه الحاجة.

ويقول الباحثون: "تتمتع هذه الأداة بقدرة واعدة باعتبارها مؤشرًا حيويًا لتوجيه القرارات في علاج سرطان الكلى المتقدم".

وأضافوا: "لقد حددنا مجموعة من الجينات التي زادت في هذه الأورام العدوانية، ومن هذه المجموعة من الجينات، أنشأنا توقيعًا جينيًا جديدًا يمكنه تحديد المرضى الذين يعانون من أمراض عدوانية والذين هم أيضًا مستعدون للاستجابة للعلاج المناعي للسرطان".