الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

في اليوم العالمي لبحوث سرطان الثدي.. إليكم أخطر الخرافات التي تمنع الكشف المبكر

الإثنين 18/أغسطس/2025 - 12:01 م
سرطان الثدي
سرطان الثدي


يصادف يوم 18 أغسطس اليوم العالمي لبحوث سرطان الثدي، أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء وأحد أبرز أسباب الوفاة عالميًا. 

وعلى الرغم من التقدم الكبير في طرق التشخيص والعلاج، لا تزال المفاهيم الخاطئة تشكل عائقًا أمام الكشف المبكر، الذي يعد مفتاح النجاة.

نرصد لكم ضمن التقرير التالي  أخطر الخرافات التي تمنع الكشف المبكر حول مرض سرطان الثدي مما يضاعف خطر الإصابة.

الخرافة الاولى غياب الأعراض يعني السلامة

توضح الدكتورة إيرينا فاسيليفا، أخصائية أمراض الثدي، أن أخطر خرافة شائعة هي الاعتقاد بأن عدم ظهور أعراض أو كتل يعني أن المرأة بخير.

قد يتطور الورم في مراحله المبكرة دون ألم أو تغييرات في شكل الثدي، والفحص الذاتي لا يكشف الأورام الصغيرة، وقد يستمر تطور الورم لسنوات قبل ظهور أعراض واضحة، وفقا لما كشفته  أخصائية أمراض الثدي.

أهمية الفحص المنتظم بعد سن الأربعين

تشدد الطبيبة على ضرورة الخضوع لتصوير الثدي الشعاعي الرقمي (ماموجرام) بعد سن الأربعين حتى في حال غياب الأعراض، لكنها تحذر من الاعتماد على هذا الفحص وحده، لأنه قد لا يكون كافيًا في بعض الحالات:

  • النساء الأصغر سنًا ذوات الأنسجة الغدية الكثيفة.
  • النساء المعرضات لخطر وراثي بسبب الطفرات الجينية.

تنصح الطبيبة النساء في الفئة عالية الخطورة بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، إذ يتميز بالقدرة على اكتشاف تكوينات بحجم 4 مم وبدقة تصل إلى 99%، وخلوه من مخاطر التعرض للإشعاع.

سرطان الثدي

الخرافة الثانية.. سرطان الثدي يصيب النساء الأكبر سنًا فقط

تؤكد الطبيبة أن سرطان الثدي قد يُصيب النساء الشابات أيضًا، خاصة مع وجود عوامل خطر مثل إصابات سابقة في تاريخ العائلة والطفرات الجينية، ولذلك، من الضروري أن تقوم الشابات في الفئة المعرضة للخطر بمراجعة طبيب مختص بانتظام، مع الالتزام بالفحوصات الوقائية التي يوصي بها الطبيب.

وفي اليوم العالمي لبحوث سرطان الثدي، تذكرنا الحقائق الطبية أن الكشف المبكر ينقذ الأرواح، وأن الخرافات قد تكون سببًا في التأخر بالتشخيص، حيث يعتبر الوعي أو الفحص الدوري والمتابعة الطبية هي السلاح الأقوى في مواجهة المرض.