الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أنماط حركة العين تكشف عن علامات خفية للتدهور المعرفي والذاكرة

الأربعاء 20/أغسطس/2025 - 01:02 م
حركة العين
حركة العين


يشير باحثون إلى أن أنماط النظرة يمكن أن تعمل كمؤشر حساس للتدهور المعرفي، مع الانخفاضات المرتبطة بها في أخذ العينات البصرية الاستكشافية والتكيفية والمتباينة للبيئة.

ترتبط حركات العين ارتباطًا وثيقًا بعمليات التشفير والاسترجاع، وغالبًا ما تعكس التغيرات في سلوك المشاهدة تراجعًا في الذاكرة مرتبطًا بالعمر والأمراض.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن المجموعات التي تختلف في حالة الذاكرة تتباين عبر سمات نظر متعددة، مما يشير إلى أن مقاييس النظر أحادية المتغير قد لا تعكس تمامًا تعقيد سلوكيات المشاهدة المرتبطة بالذاكرة.

تفاصيل الدراسة

في الدراسة التي نشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم ، "فك تشفير وظيفة الذاكرة من خلال أنماط النظر الطبيعية"، قام الباحثون بالتحقيق في التغيرات في سلوك المشاهدة الطبيعية عبر خمس 5 من المشاركين لاستكشاف المؤشرات المحتملة القائمة على النظر لوظيفة الذاكرة.

شملت تجربتان بالغين صغارًا وأفرادًا معرضين لخطر التدهور المعرفي الكبير بناءً على درجة أقل من الحد الأدنى وأفرادًا مصابين بالضعف الإدراكي البسيط وأفرادًا مصابين بفقدان الذاكرة.

تم تتبع حركات العين باستخدام جهاز تتبع العين Eyelink II المثبت على الرأس.

تضمنت التجربة الأولى عرض 120 صورة  لمدة 5 ثوانٍ لكل صورة عبر 3 كتل، مع 40 صورة جديدة لكل كتلة.

حُسب تشابه النظرات الفردية كمتوسط ارتباط حركات العين لكل صورة مع كل صورة أخرى ضمن الكتلة نفسها من قِبل المشارك نفسه باستخدام حزمة eyesim.

ازداد تشابه النظرات الفردية بين المجموعات المرتبة حسب وظيفة الذاكرة المفترضة، مع أدنى مستوى تشابه لدى البالغين الأصغر سنًا وأعلى مستوى لدى المصابين بفقدان الذاكرة، وقد رجّحت مقارنة النماذج المواصفات الرتيبة.

ارتفع عدد مرات التثبيت بين المجموعات، إلا أنه لم يصل إلى تأثير موثوق. انخفض تشتت التثبيت بين المجموعات، مما يشير إلى انخفاض المشاهدة الاستكشافية مع انخفاض وظيفة الذاكرة.

شملت التجربة الثانية 3 كتل، تحتوي كل كتلة على 120 صورة، عُرضت 60 منها مرة واحدة، وتكررت 60 أخرى على الكتل الأخرى لمدة 5 ثوانٍ.

ركّز التحليل على الصور المتكررة.

زاد التشابه في النظرات المتكررة عبر المجموعات مع انخفاضات مفترضة في وظيفة الذاكرة، وفضلت مقارنة النموذج المواصفات الخطية قليلاً.

قام الشباب الأصحاء بتشفير سمات صور فريدة مع كل عرض، مما أدى إلى بناء تمثيل أشمل لكل صورة في الذاكرة.

أما المشاركون الذين يعانون من ضعف في الذاكرة و/أو ضعف في وظيفة الحُصين/الفص الصدغي الأوسط، فقد مالوا إلى رؤية سمات الصور نفسها مع كل عرض.

حتى بدون متطلبات مهمة واضحة، تباينت أنماط النظرة بشكل منهجي حسب المجموعة.

تشير النتائج إلى أن أنماط الترميز غير المثالية قد تكون أساسًا لتكوين تمثيلات ذاكرة ضعيفة لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف الذاكرة، وتضع أساسًا لأبحاث مستقبلية باستخدام مقاييس النظرة متعددة المتغيرات لتشخيص الذاكرة والوظائف الإدراكية وتتبعها.

تقدم النتائج أدلة دامغة على أن أنماط النظر الطبيعية يمكن أن تكون بمثابة مؤشر حساس للتدهور الإدراكي.