الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اللقاحات تؤدي إلى استجابات سريعة للعقد الليمفاوية| دراسة

السبت 23/أغسطس/2025 - 03:38 م
اللقاحات
اللقاحات


تُعدّ الغدد الليمفاوية جزءًا أساسيًا من الجهاز المناعي البشري، وتتمثل وظيفتها الأساسية في مكافحة العدوى.

وتعتمد فعالية اللقاحات على قدرتها على تحفيز تفاعلات في الغدد الليمفاوية تُؤدي إلى تطوير استجابة مناعية تحمي الجسم من مسببات الأمراض.

لاحظ باحثون من توركو، فنلندا، أن الخلايا البطانية اللمفاوية وخلايا النسيج الضام الأخرى هي أول خلايا العقد اللمفاوية التي تلامس اللقاحات.

تغيرات في الخلايا النسيجية

وقد أحدثت اللقاحات عدة تغيرات في الخلايا النسيجية على مستوى الجينات والبروتين خلال الساعات الأولى من التطعيم، مما أثر بدوره على وظيفة العقد اللمفاوية.

لُوحظت التغيرات في الخلايا السدوية قبل تطور الاستجابة المناعية الوقائية التي أثارها اللقاح، كما اكتشف الباحثون أن اللقاحات المختلفة تُنشّط الخلايا السدوية للعقد الليمفاوية بطرق مختلفة.

نُشر العمل في مجلة Science Immunology.

وقالت الباثة روث فير-ماكيلا، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن "المفهوم العام هو أن خلايا الدم البيضاء المتخصصة تبدأ في نقل المكونات النشطة للقاح من العضلات إلى الغدد الليمفاوية بعد حوالي 12 ساعة من التطعيم.

وأضافت: "تُظهر نتائج البحث الجديد أن الاستجابة المناعية المُحفَّزة باللقاح في الغدد الليمفاوية تبدأ مبكرًا جدًا، وأن خلايا الدم البيضاء الحاملة للمستضدات، أو المكونات النشطة للقاح، تصل بالفعل إلى بيئة نسيجية مُعَدَّلة تم تحضيرها مسبقًا بواسطة اللقاح".

وأوضحت أن "هذا التحضير يدعم تطور الاستجابة المناعية".

كان من المثير للاهتمام اكتشاف مدى اختلاف الاستجابات التي تُحدثها أنواع مختلفة من اللقاحات. على سبيل المثال، كان لأحد أنواع اللقاحات تأثير مباشر على خلايا بطانة الأوعية اللمفاوية المحددة، بينما أثار نوع آخر من اللقاحات ظاهرة غير معروفة سابقًا، حيث تراكمت خلايا الدم البيضاء الحمضية في العقدة اللمفاوية المُصرِّفة.

وأكدت فير-ماكيلا أنه على الرغم من أن مجموعة البحث استخدمت لقاحات كوفيد-19 كنموذج في دراستهم، إلا أنهم لم يفحصوا مدى فعاليتها أو سلامتها.

وقال البروفيسور ماركو سالمي، الذي قاد الدراسة: "كان هدفنا فهم مناعة المراحل المبكرة من الاستجابة للقاح، وبالفعل، اكتشفنا جوانب جديدة تمامًا لدور الخلايا السدوية، وفي المستقبل، نهدف إلى دراسة ما إذا كانت بعض التغيرات في الخلايا السدوية مفيدة بشكل خاص لتحقيق الاستجابة المرجوة للقاح".