الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أطعمة لا يجب تناولها مع الكحول.. أبرزها المليئة بالتوابل والمخللات

السبت 23/أغسطس/2025 - 05:26 م
الكحول
الكحول


يعتقد معظم الأشخاص أن بعض الأطعمة تساعد على تقليل تأثير الكحول أو امتصاصه، لكن لا يدركون أنها تشكل خطورة عند تناولها مع الكحول دون إدراك.

أطعمة لا يجب تناولها مع الكحول

نرصد لكم ضمن التقرير التالي أطعمة لا يجب تناولها مع الكحول، وفقا لما لفت إليه الجراح ألكسندر أومنوف، حيث يؤكد أن بعض هذه المنتجات قد تكون ضارة جدًا عند تناولها مع المشروبات الكحولية، بل وتزيد من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة، ومن الاطعمة ما يلي:-

الأطعمة الدهنية

مثل لحم الضأن والمايونيز، حيث تغطي جدران المعدة وتُرهق الكبد والبنكرياس، كما تزيد من خطر نخر البنكرياس والتسمم الحاد بالإيثانول.

الفطر

قد يحتوي على مركبات تتحول مع الكحول إلى سموم عصبية، تؤثر على الجهاز العصبي المركزي والطرفي.

الأطعمة شديدة التوابل

ترفع خطر قرحة المعدة أو حتى ثقب جدارها، وقد تسبب التهاب الصفاق (التهاب الغشاء البطني).

المخللات والوجبات الخفيفة المالحة

مثل رقائق البطاطس، الأسماك المجففة، حيث تسبب جفاف الجسم، تجلط الدم، تورم الوجه، واضطراب وظائف الكلى.

الحمضيات

الكحول يجعل الجهاز الهضمي أكثر حساسية، مما قد يؤدي تناول الحمضيات مع الكحول إلى تفاعلات مفاجئة وغير متوقعة.

تناول الكحول مع بعض الأطعمة لا يقلل من مخاطره، بل قد يضاعفها، وينصح الأطباء بتجنب الأطعمة الدهنية، الفطر، التوابل الحارة، الوجبات المالحة، والحمضيات عند شرب الكحول، حفاظًا على صحة الكبد والجهاز الهضمي، وتجنبًا للمضاعفات الخطيرة.

الكحول

أضرار الإفراط في تناول الكحول

 يسبب التهاب الكبد الكحولي وتليف الكبد، كما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، فضلا عن أنه يرفع ضغط الدم ويزيد من خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية.

يؤدي الكحول إلى التهابات في المعدة والبنكرياس ويرفع احتمالية الإصابة بقرحة المعدة وسوء الامتصاص، كما أنه يضعف الذاكرة والتركيز ويسبب اضطرابات في النوم والقلق والاكتئاب، مما قد يؤدي إلى تلف دائم في الخلايا العصبية.

الكحول يؤدي لتدهور المناعة والإصابة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان مثل الفم والحنجرة والثدي والكبد، مع زيادة العنف الأسري وحوادث الطرق وفقدان العمل أو الأداء الوظيفي الضعيف.