الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب حساسية الحليب؟.. خلل مناعي بالجسم أبرزها

الإثنين 25/أغسطس/2025 - 06:38 م
ما هي أسباب حساسية
ما هي أسباب حساسية الحليب؟


ما هي أسباب حساسية الحليب؟.. تعد حساسية الحليب من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا، وخاصة خلال مرحلة الطفولة، وهي حالة تنتج عن خلل في جهاز المناعة يجعله يتعامل مع بروتينات الحليب كأنها مواد ضارة، وبدلًا من تقبّلها كغذاء طبيعي، يطلق الجهاز المناعي استجابة قوية ينتج عنها ظهور أعراض قد تتراوح بين البسيطة مثل: الطفح الجلدي والقيء، إلى الخطيرة كصعوبة التنفس والتأق، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب حساسية الحليب؟.

ما هي أسباب حساسية الحليب؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب حساسية الحليب؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، عندما يتعرض الشخص لبروتينات الحليب، يقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة من نوع الغلوبولين المناعي E (IgE) لمهاجمتها. 

وفي كل مرة يتناول فيها المريض الحليب أو أحد مشتقاته، تتعرف هذه الأجسام المضادة على البروتين وتطلق مواد كيميائية مثل: الهيستامين، مسببة سلسلة من ردود الفعل التحسسية.

جدير بالذكر أن بروتيني الكازين الذي يوجد في الجزء الصلب أو الخثارة ومصل اللبن اذي يوجد في الجزء السائل بعد تخثر الحليب، هما الأكثر تسببًا في إثارة الحساسية، وقد يتحسس المريض من أحدهما أو كليهما. 

ويشار إلى أن هذه البروتينات توجد في العديد من الأطعمة المصنعة، مما يزيد من احتمالية التعرض لها.

ولا تقتصر حساسية الحليب على التفاعلات الفورية، بل قد يظهر نوع آخر يعرف بـ"متلازمة الالتهاب المعوي القولوني الناتج عن بروتين الطعام"، وفي هذه الحالة، يتأخر ظهور الأعراض مثل: القيء والإسهال لعدة ساعات بعد تناول الحليب. 

وعلى الرغم من أن هذه المتلازمة قد تكون مرهقة للطفل وأسرته، ولكنها غالبًا ما تزول مع مرور الوقت ويكون علاجها الأساسي هو تجنب تناول الحليب ومشتقاته.

سيدة تعاني من حساسية الحليب

عوامل خطر الإصابة بحساسية الحليب

وبشأن عوامل خطر الإصابة بحساسية الحليب، هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بحساسية الحليب، ومن أبرزها:

  • وجود أنواع أخرى من الحساسية، فالكثير من الأطفال الذين يعانون من حساسية الحليب يظهر لديهم لاحقًا تحسس تجاه أطعمة أخرى.
  • وأيضًا التهاب الجلد التأتبي، فالأطفال المصابون بهذا المرض الجلدي المزمن أكثر عرضة للإصابة بحساسية الطعام.
  • وكذلك التاريخ العائلي، فإذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من أمراض تحسسية مثل الربو أو حمى القش أو الإكزيما، فإن خطر إصابة الأبناء بحساسية الحليب يرتفع.
  • فضلًا عن العمر، إذ تعد هذه الحساسية أكثر شيوعًا بين الأطفال الصغار؛ إذ يكون جهازهم الهضمي والمناعي أقل نضجًا. ومع التقدم في العمر، تقل فرص استمرار التفاعل التحسسي، وقد يتغلب كثير من الأطفال عليها تدريجيًا.