طريقة جديدة لحفظ الأنسجة ودراسة الدماغ والجسم.. ما التفاصيل؟
طور باحثو أمراض القلب والأوعية الدموية في مركز جامعة كاليفورنيا، ديفيس الصحي، تقنيةً جديدة تمكن العلماء من دراسة كيفية تواصل الدماغ مع أعضاء أخرى، مثل القلب أو الأمعاء.

حفظ أنسجة الدماغ
تحافظ هذه الطريقة الجديدة على أنسجة الدماغ في الأبحاث المُجراة على الحيوانات، مع جمع عينات حية (غير مُثبّتة) من أعضاء أخرى في الوقت نفسه.
يظهر عملهم في بروتوكولات STAR.
لقد نجحت التقنيات التقليدية في دراسات علم الأعصاب على الحيوانات في الحفاظ على الجسم بأكمله، مما يجعل من المستحيل دراسة الأنسجة الحية من نفس الحيوان.
تتيح الطريقة الجديدة للباحثين إجراء أنواع متعددة من التحليلات، مثل الدراسات النسيجية والوظيفية والجزيئية.
وتستخدم الدماغ الثابت وأنسجة أخرى غير ثابتة من حيوان تجريبي واحد دون الحاجة إلى حيوانات متعددة.
وقال شياودونج تشانج، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية والمؤلف المراسل للدراسة، "تمثل طريقة الحفظ المزدوج هذه تقدمًا كبيرًا في أبحاث الحيوانات، حيث تعمل على تعظيم القيمة العلمية لكل نموذج مع تقليل عدد الحيوانات اللازمة للدراسات الشاملة".
تُتيح هذه التقنية للباحثين وسيلةً فعّالة لدراسة كيفية تفاعل الدماغ مع الأعضاء الأخرى، مثل القلب أو الأمعاء، خلال الدراسات ما قبل السريرية باستخدام نماذج حيوانية.
ومن خلال الحفاظ على الدماغ مع الحفاظ على حيوية الأعضاء الأخرى، يُمكن للعلماء الآن استكشاف الروابط المعقدة بين الدماغ والجسم بفعالية أكبر من أي وقت مضى.
وأضاف تشانج: "هذه الطريقة ليست فقط متعددة الاستخدامات وسهلة الاستخدام، بفضل بساطة أدواتها وقدرتها على التكيف مع مختلف النماذج الحيوانية، بل هي أيضًا فعالة من حيث التكلفة، فهي تتيح لنا إجراء أنواع متعددة من الدراسات باستخدام الحيوان نفسه".
وأضاف: "في الماضي، كان من الممكن استخدام كل حيوان لغرض واحد فقط، وهذا يعني عددًا أقل من الحيوانات، وتكاليف أقل، وبيانات أكثر شمولًا من كل تجربة".

