الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عوامل خطر تكون حصى المسالك البولية وطرق الوقاية اللازمة

الخميس 28/أغسطس/2025 - 03:15 م
 المسالك البولية
المسالك البولية


يعتبر تكون حصى المسالك البولية من الأمراض الشائعة التي تسبب أعراضًا مزعجة أبرزها المغص الكلوي المؤلم، الحاجة المتكررة للتبول، ووجود دم في البول.

عوامل خطر تكون حصى المسالك البولية وطرق الوقاية اللازمة

ومن هنا نرصد لكم ضمن التقرير التالي عوامل خطر تكون حصى المسالك البولية وطرق الوقاية اللازمة، حسب قول الدكتورة سفيتلانا كالينينا.

وتوضح أخصائية المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن هناك مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد احتمال الإصابة بهذا المرض، ومعرفتها يساعد على الوقاية وتعديل نمط الحياة.

 المسالك البولية

قلة شرب الماء والجفاف

ومن ضمن عوامل الخطر لتكون حصى المسالك البولية، هي قلة شرب الماء والجفاف، حيث يعتبر العامل الأساسي، مما يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح في البول وتكوّن البلورات التي تتحول لاحقًا إلى حصى.

وتنصح الطبيبة بشرب 2 لـ 2.5 لتر ماء يوميًا، خصوصًا في الأجواء الحارة أو أثناء النشاط البدني، مع التأكيد أن المشروبات الغازية أو القهوة والشاي لا تغني عن الماء.

سوء التغذية

  • الإفراط في الأطعمة الغنية بالأوكسالات مثل السبانخ، الشوكولاتة، المكسرات.
  • تناول البروتين الحيواني بكثرة (اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك).
  • الإكثار من الملح والسكر والفركتوز.

العوامل الوراثية

إصابة أحد الأقارب المباشرين تزيد من احتمالية تكوّن الحصى.

أمراض الأمعاء المزمنة 

مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي التي تؤثر على امتصاص الكالسيوم.

التهابات المسالك البولية المزمنة 

التهابات المسالك البولية المزمنة هي التي تؤدي إلى حصى من نوع ستروفيت.

اضطرابات التمثيل الغذائي 

يعتبر اضطرابات التمثيل الغذائي ، مثل فرط نشاط الغدة جار الدرقية أو الحماض الأنبوبي الكلوي.

بعض الأدوية

مثل مدرات البول، مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم، أو المضادات الحيوية عند استخدامها لفترات طويلة.

الخمول البدني

قلة الحركة تزيد اضطرابات التمثيل الغذائي وتؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في البول.

الوقاية من حصى المسالك البولية

  • شرب كمية كافية من الماء يوميًا.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على التقليل من تناول الملح والسكر والبروتين الحيواني.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • إجراء فحوصات دورية منتظمة خاصة لمن لديهم عوامل وراثية أو أمراض مزمنة.
  • تجنب العلاج الذاتي وتناول الأدوية دون وصفة طبية.