تأثير الإجهاد النفسي على صحة الجلد.. استشارى توضح
تأثير الإجهاد النفسي على صحة الجلد.. أثبتت الدراسات الطبية أن الإجهاد النفسي لا يقتصر على التأثير في الصحة العقلية أو الحالة المزاجية فقط، بل يمتد إلى البشرة محدثا مشكلات متعددة قد تتراوح بين الجفاف المؤقت وظهور البثور وصولا إلى تفاقم أمراض جلدية مزمنة.
تأثير الإجهاد النفسي على صحة الجلد
وحول العلاقة بين الحالة النفسية وبين صحة الجلد، تقول الدكتورة نيرمين بدير استشارى الامراض الجلدية، أن الجلد يتفاعل بشكل مباشر مع الحالة النفسية من خلال الجهاز العصبي والهرموني وعند تعرض الإنسان لضغوط متواصلة يقوم الجسم بإفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهذه الهرمونات تؤدي إلى زيادة نشاط الغدد الدهنية وإضعاف جهاز المناعة وتكون لنتيجة ظهور التهابات جلدية أو تفاقم مشكلات قائمة مثل حب الشباب أو الإكزيما أو الصدفية.
مشكلات جلدية شائعة بسبب التوتر
وتشمل أكثر الأعراض الجلدية التي قد تظهر نتيجة الإجهاد النفسي:
- يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الدهون وانسداد المسام وظهور بثور حب الشباب.
- المصابون بالإكزيما من نوبات متكررة يثيرها التوتر النفسي.
- الضغط النفسي من أبرز المحفزات لزيادة نشاط مرض الصدفية وظهور بقع جديدة.
- ويرتبط الإجهاد المزمن بضعف بصيلات الشعر وحدوث تساقط ملحوظ.
- وقد يؤدي ارتفاع الكورتيزول المستمر إلى تراجع مرونة الجلد وظهور التجاعيد مبكرا وحدوث الشيخوخة المبكرة.

تأثير الإجهاد النفسي على البشرة
وعن تأثير الإجهاد النفسي على البشرة، فلا تقتصر آثار التوتر على الأمراض الجلدية فقط، بل تنعكس على البشرة بشكل عام، إذ قد يعاني البعض شحوبا في الوجه أو ظهور هالات سوداء تحت العينين أو جفافا وفقدان النضارة وهذه العلامات لا ترتبط فقط بالإرهاق الجسدي، وإنما تعكس أيضا الضغوط النفسية المستمرة التي يمر بها الفرد.
طرق تخفيف تأثير الاجهاد النفسي على الجلد
وللحد من تأثير الاجهاد النفسي على الجلد ينصح الأطباء باتباع مجموعة من الإرشادات التي تساهم في حماية البشرة ومنها:
- ممارسة الرياضة بانتظام لتقليل مستويات التوتر وتحفيز الدورة الدموية.
- النوم الكافي إذ يساعد هذا على تجديد الخلايا وإصلاح التلف في الجلد.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه ومضادات الأكسدة.
- الابتعاد عن التدخين والكحوليات التي تزيد تفاقم مشكلات البشرة.
- استخدام منتجات عناية لطيفة وخالية من المواد الكيميائية القاسية.
- اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا أو التنفس العميق.




