الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الفائدة الرئيسية للأشواغاندا.. وهؤلاء الأشخاص يجب عليهم تجنب تناولها

الإثنين 01/سبتمبر/2025 - 05:48 م
فوائد الأشواغاندا..
فوائد الأشواغاندا.. أرشيفية


الأشواغاندا شجيرة صغيرة موطنها الهند والشرق الأوسط، وتشتهر بخصائصها الطبية، تُستخدم جذورها وثمارها عادةً لأغراض طبية، وقد شكلت ركنا أساسيا في ممارسات الأيورفيدا، حيث استُخدمت في المقام الأول لخصائصها المُكيفة، التي تُساعد الجسم على التأقلم مع التوتر والحفاظ على التوازن. 

يُعتقد أن المركبات النشطة في الأشواغاندا، المعروفة باسم "ويتانوليدات"، تُسهم في فوائدها الصحية الشاملة، وقد استُخدمت تقليديًا لتحسين الحيوية، وتقليل التوتر، وتحسين الأداء البدني والإدراكي، كما ورد في مجلة "موليكيولز".

ما هي الفائدة الرئيسية للأشواغاندا؟

تكمن الفائدة الرئيسية للأشواغاندا في قدرتها على تقليل التوتر والقلق، وقد أظهرت الأبحاث المنشورة في مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية للصحة أن هذه العشبة قادرة على خفض مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط بالتوتر.

ويمكن أن يؤدي خفض الكورتيزول إلى تحسين المزاج، وزيادة التركيز، وزيادة مستويات الطاقة.

بالإضافة إلى تخفيف التوتر، ارتبطت الأشواغاندا بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى، بما في ذلك:

  • تحسين النوم: أفاد العديد من الأفراد بتحسن أنماط نومهم وانخفاض معاناتهم من الأرق عند تناول الأشواغاندا.
  • تحسين الوظائف الإدراكية: تشير دراسات نُشرت في مجلة هارفارد هيلث إلى أنها قد تُحسّن الذاكرة والقدرات الإدراكية، مما يجعلها مفيدة لمن يحتاجون إلى صفاء ذهني.
  • زيادة القوة وكتلة العضلات: أشارت بعض الأبحاث المنشورة في المجلة التركية للطب الرياضي إلى أن الأشواغاندا قد تدعم نمو العضلات واستقرارها، مما يجعلها مكملًا غذائيًا شائعًا بين الرياضيين.
  • تأثيرات مضادة للالتهابات: للأشواغاندا خصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل الالتهابات في الجسم.
  • تعزيز المناعة: قد يُعزز الاستخدام المنتظم جهاز المناعة، مما يُعزز الصحة العامة والعافية، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

من يجب عليه تجنب الأشواغاندا؟

على الرغم من أن الأشواغاندا يمكن أن تقدم فوائد عديدة، إلا أنه قد يتعين على بعض الأفراد توخي الحذر أو تجنب استخدامها تمامًا، ينبغي على النساء الحوامل والمرضعات تجنب الأشواغاندا، فقد يكون لها آثار هرمونية قد تؤثر على الحمل والرضاعة.

كما يجب على المصابين بأمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب اللويحي، والذئبة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، تجنبها، ولأن الأشواغاندا تُعزز جهاز المناعة، فقد تُفاقم هذه الحالات. علاوة على ذلك، ينبغي على المصابين باضطرابات الغدة الدرقية توخي الحذر.

فقد وُجد أن الأشواغاندا تؤثر على مستويات هرمون الغدة الدرقية، مما قد يؤدي إلى مضاعفات غير مرغوب فيها للأشخاص الذين يتناولون أدوية الغدة الدرقية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأشخاص المصابين بداء السكري أو انخفاض ضغط الدم مراقبة أعراضهم عن كثب، لأن الأشواغاندا قد تُخفض مستويات السكر في الدم أو ضغط الدم.