أضرار شرب القهوة صباحا على معدة فارغة .. ما هو التوقيت الأنسب؟
أضرار شرب القهوة صباحا على معدة فارغة .. وجهت الدكتورة درية نادر، أخصائية التغذية العلاجية، تحذيرا من عادة شرب القهوة فور الاستيقاظ من النوم وعلى معدة فارغة، حيث أكدت أن تلك العادة، تحمل أضرارا صحية عديدة تبدأ باضطرابات بسيطة مثل حرقة المعدة والتوتر، وقد تصل مع الوقت إلى مضاعفات خطيرة كالتقرحات المعدية.
أضرار شرب القهوة صباحا على معدة فارغة
وأوضحت خبيرة التغذية فى تصريحات إعلامية، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يسبب العديد من الاضرار التى منها:
العصبية الزائدة
لأن رفع مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم بشكل غير طبيعي، وهذا الهرمون يرتبط بتنظيم مستويات الطاقة واليقظة، لكن زيادته المفرطة تؤدي إلى الشعور بالتوتر والانزعاج، فضلا عن تأثيره السلبي على الجهاز الهضمي .
وأضافت أن هذا الخلل الهرموني قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لشعور البعض بالعصبية الزائدة عند الاعتماد على القهوة الصباحية.

تأثيرات على الجهاز الهضمي
وأشارت أخصائية التغذية العلاجية إلى أن المعدة الفارغة تكون أكثر عرضة للتهيج عند تعرضها لمشروبات منبهة وقوية مثل القهوة، فالأحماض التي تحتوي عليها تؤثر بشكل مباشر على جدار المعدة، ما يؤدي إلى الإحساس بالحموضة والحرقة ومع الاستمرار في هذه العادة، قد تتطور الأعراض إلى مشكلات أكبر مثل التقرحات أو التهابات مزمنة في المعدة والمرئ.
ما هو التوقيت الأنسب لشرب القهوة؟
وعن ما هو التوقيت الأنسب لشرب القهوة؟، نصحت أخصائية التغذية العلاجية، بضرورة الانتظار لمدة ساعة أو ساعتين بعد الاستيقاظ قبل تناول فنجان القهوة الأول، مع الحرص على تناول وجبة خفيفة أو إفطار متوازن يقي المعدة من أي ضرر محتمل.
وأكدت أن تلك الخطوة البسيطة تقلل كثيرا من الأعراض السلبية وتسمح للجسم بالاستفادة من القهوة كمصدر للطاقة والنشاط بدلا من أن تصبح عبئا صحيا.
هل يؤثر نوع القهوة على الجسم عند الصباح؟
وحول هل يؤثر نوع القهوة على الجسم عند الصباح؟ أوضت الدكتورة درية نادر ببدء اليوم بأنواع أخف مثل القهوة الأمريكية أو المخففة، لأنها أقل حمضية وأخف تأثيرا على الجهاز الهضمي مقارنة بالأنواع المركزة مثل الإسبريسو، مؤكدة أن هذه الاختيارات قد تكون مناسبة أكثر لمن لا يستطيعون التخلي عن عادتهم الصباحية.
ولفتت الانتباه إلى خطأ الاعتماد على القهوة كوسيلة لسد الشهية، حيث أشارت إلى أن هذا السلوك قد ينجح مؤقتا، لكنه على المدى الطويل يؤدي إلى اعتماد الجسم عليها دون فائدة حقيقية، حيث يفقد تأثيرها تدريجيا، ويستمر الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة





