الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التدخين السلبي في الطفولة يضر بصحة رئة أطفالك.. دراسة توضح

الخميس 04/سبتمبر/2025 - 03:41 م
التدخين السلبي
التدخين السلبي


التدخين لا يؤثر على المدخن وحده، بل تمتد مخاطره إلى من حوله، والأسوأ من ذلك أن آثاره السلبية قد تنتقل بين الأجيال. 

التدخين السلبي في الطفولة يضر بصحة رئة أطفالك.. دراسة توضح

وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Thorax أن تعرض الأب للتدخين السلبي في طفولته يرتبط بزيادة خطر إصابة أبنائه بضعف في وظائف الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) لاحقًا في حياتهم.

المقصود بالتدخين السلبي هو استنشاق دخان السجائر من البيئة المحيطة، سواء من المدخن مباشرة (الدخان الجانبي) أو من طرف السيجارة المشتعل. 

ورغم أن الشخص لا يُدخن بنفسه، إلا أن جسده يمتص السموم التي تحتوي على مواد مسرطنة ومضرّة بالرئتين والقلب.

وعن تفاصيل الدراسة فقد اعتمد الباحثون على بيانات دراسة تسمانيا الطولية للصحة (TAHS)، التي تابعت أكثر من 8000 طفل منذ الطفولة حتى سن الخمسين.

شملت التحليلات قياسات وظائف الرئة (FEV1 وFVC) على مدى عقود، إضافةً إلى استبيانات عن التعرض للتدخين النشط والسلبي.

والنتائج أظهرت أن الأب الذي تعرض للتدخين السلبي في طفولته كان أكثر عرضة لإنجاب أطفال يعانون من انخفاض وظائف الرئة بنسبة أعلى بـ 56%، مع تضاعف خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن عند بلوغ سن الخمسين.

التدخين السلبي

ما هو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟

هو مرض مزمن يصيب الرئة، يشمل التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئةن كما أنه يُعتبر السبب الثالث للوفاة عالميًا، حيث يودي بحياة أكثر من 3 ملايين شخص سنويًا.

وعن النتائج الرئيسية للدراسة، فإن أكثر من ثلثي الآباء و56% من الأبناء تعرضوا للتدخين السلبي في طفولتهم.

والأطفال الذين كان آباؤهم قد تعرضوا للتدخين السلبي كانوا أكثر عرضة لانخفاض وظائف الرئة بشكل مبكر وسريع، والخطر تضاعف أكثر إذا تعرض الأبناء أيضًا للتدخين السلبي خلال طفولتهم.

صرح الباحثون أن هذه النتائج تُعد الأولى من نوعها التي تثبت أن التدخين السلبي في طفولة الأب قد يترك آثارًا صحية سلبية طويلة المدى على وظائف الرئة لدى الأبناء.

وأضافوا ان هذه النتائج مهمة من منظور الصحة العامة، لأنها تكشف أن التدخين لا يؤذي الجيل الحالي فقط، بل يترك إرثًا ضارًا للأجيال القادمة.

كما تؤكد هذه الدراسة أن التدخين السلبي خطر يمتد بين الأجيال، حيث يمكن أن يترك آثارًا دائمة على صحة الرئة لدى الأبناء.