الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل الكركم يزيل سموم الكبد؟.. الحقيقة العلمية وراء ادعاءات التطهير

الثلاثاء 09/سبتمبر/2025 - 01:29 م
أهمية الكركم لصحة
أهمية الكركم لصحة الكبد.. أرشيفية


لطالما كان الكركم  يُعرف باسم "التوابل الخارقة" ذات الخصائص الطبية، وفي السنوات الأخيرة، أصبح يُباع عالميًا كمُزيل للسموم، وخاصةً للكبد. ومن الحليب الذهبي إلى الكبسولات، يُعتبر الكركم الآن حلاً سحريًا لتنقية الجسم.

ولكن هل يُزيل الكركم سموم الكبد بالفعل، أم أنه مجرد بدعة صحية جديدة؟ على الرغم من اعتراف العلم بتأثيراته المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، إلا أن مفهوم "تطهير السموم" أكثر تعقيدًا، ولتمييز الحقيقة عن الخيال، دعونا نتعرف عن كثب على تأثير الكركم على الكبد.

دور الكبد في الجسم

قبل الخوض في تفاصيل الكركم، دعونا نلقي نظرة على الكبد نفسه، الكبد هو جهاز إزالة السموم الداخلي في الجسم، فهو يستقلب الكحول والمخدرات والمواد الكيميائية الموجودة في البيئة، ويُحللها إلى نواتج ثانوية غير ضارة يمكن لجسمك التخلص منها. 

بمعنى آخر، الكبد قادر بالفعل على إزالة السموم بنفسه؛ لا حاجة لأي مكملات غذائية خارجية.

ما يقوله العلم عن الكركم والكبد

تبين أن الكركمين، المكون النشط في الكركم، مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة، وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين قادر على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الكبد، مما قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل مرض الكبد الدهني أو تلف الكبد.

لكن، ينصح الخبراء بالحذر من المبالغة في التصريحات، فالكركم في الواقع لا "يغسل" السموم من الكبد، بل قد يُعزز صحة الكبد من خلال تقليل إجهاد خلاياه وتلفها. حاول أن تعتبره درعًا واقيًا للكبد، وليس إسفنجة لإزالة السموم.