الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تساعد الخلايا البلعمية في الحد من الالتهاب المرتبط بالعمر؟

الأربعاء 10/سبتمبر/2025 - 03:55 م
الخلايا البلعمية
الخلايا البلعمية


تشير تقارير الأبحاث التي أجرتها كلية الطب بجامعة ييل إلى أن الخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب تساعد في الحفاظ على الدهون الصحية طوال العمر والحد من الالتهاب المرتبط بالعمر.

يؤدي التقدم في السن إلى التهاب مزمن منخفض الدرجة، يتزامن مع تراجع وظائف الأنسجة وارتفاع عبء المرض.

وقد حددت دراسات سابقة حالات مختلفة للخلايا البلعمية الدهنية، واقترحت أدوارًا للخلايا البلعمية بالقرب من الأوعية الدموية والأعصاب والمنافذ المحملة بالدهون.

إن بناء خريطة للخلايا البلعمية المقيمة في مناطق محددة طوال فترة الحياة واختبار وظائفها بشكل مباشر في عملية التمثيل الغذائي للدهون والالتهابات من شأنه أن يساعد الباحثين في اكتشاف بعض الآليات وراء كيفية وسبب تقدمنا ​​في السن.

تفاصيل الدراسة

في الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Aging بعنوان "الخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب تتحكم في توازن الدهون في الجسم على مدار العمر وتقييد الالتهاب المرتبط بالعمر"، استخدم الباحثون الوسم داخل الأوعية الدموية لاستبعاد الخلايا النخاعية الدائرية، ثم تسلسل الحمض النووي الريبي للخلية الواحدة، لتحديد مجموعات فرعية من الخلايا البلعمية في الأنسجة الدهنية المقيمة واختبار أدوارها.

شملت مجموعات الفئران ذكورًا وإناثًا صغارًا (شهرين) وكبارًا (22 شهرًا)، مع تركيز التحليلات على الأنسجة الدهنية الحشوية والنسيج الدهني البني . فحص تحليل الخلية الواحدة آلاف الخلايا النخاعية الفأرية المُجمّعة من مختلف الأجناس والأعمار.

استخدم الباحثون علامة دموية (مضادة لـCD45.2) لتمييز الخلايا في الدورة الدموية، مما سمح بفرز الخلايا النخاعية الفأرية المقيمة (F4/80 + CD11b + ) من الدهون الحشوية.

تم بعد ذلك فهرسة المجموعات الفرعية المقيمة من خلال تسلسل الجينات على مستوى الخلية الواحدة وعلى مستوى الكتلة.

أدى تصوير الأنسجة السليمة باستخدام المناعة الفلورية الكاملة والمجهر الحي ثنائي الفوتون إلى وضع الخلايا البلعمية على طول الأعصاب والأوعية الدموية، بينما نجح المجهر الإلكتروني في التقاط البنية الدقيقة للأعصاب.

كشف ملف تعريف الخلية الفردية عن مجموعات مقيمة شملت الخلايا البلعمية المرتبطة بالأوعية الدموية، والخلايا البلعمية المرتبطة بالدهون، والخلايا البلعمية المرتبطة بالإنترفيرون، والخلايا البلعمية المرتبطة بالعمر CD38 + مع النمط الظاهري الالتهابي، ومجموعة فرعية CD169 + CD11c − المطابقة للخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب.

أدى التقدم في السن إلى انخفاض الخلايا البلعمية المرتبطة بالأوعية الدموية لدى الذكور وتوسع الخلايا البلعمية المرتبطة بالدهون لدى كلا الجنسين، في حين كان عدد CD38 + غائبًا إلى حد كبير لدى الشباب.

تمركزت الخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب على الأعصاب الدهنية، وامتدت أرجلها الكاذبة، وأظهرت سماتٍ تتوافق مع معالجة الميالين.

أدى إزالة الخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب CD169 + إلى تعزيز النسخ الالتهابية في الدهون الحشوية المُسنة، وانخفاض ليباز الدهون الثلاثية الدهنية وفسفرة الليباز الحساس للهرمون الصائم، وأدى إلى فقدان الوزن لدى الإناث المُسنات.

يصف الباحثون الخلايا البلعمية المرتبطة بالأعصاب بأنها مجموعات فرعية متخصصة تستقر على الأعصاب الدهنية. وهي ضرورية لتكسير الدهون والسيطرة على الالتهاب مع تقدم الفئران في السن.