ما هي أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول؟.. اضطراب جين التحكم بنمو الخلايا
ما هي أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول؟.. الورام الليفي العصبي من النوع الأول (NF1) يعد من الأمراض الوراثية النادرة التي ترتبط مباشرة بخلل جيني يؤثر في طريقة نمو الخلايا وانقسامها، فهيا نتعرف خلال السطورالتالية على ما هي أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول؟.
ما هي أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن المرض غالبًا ما يشخص في مرحلة الطفولة، فأسبابه تعود إلى تغيرات دقيقة تحدث على المستوى الجيني منذ بداية التكوين.
ومن أبرز أسباب الورام العصبي الليفي من النوع الأول ما يلي:
الجين المسؤول عن المرض
يقع الجين المسبب للورام الليفي العصبي من النوع الأول على الكروموسوم رقم 17، وهو الجين المسؤول عن إنتاج بروتين يعرف باسم نيوروفيبرومين.
وظيفة هذا البروتين الأساسية هي تنظيم نمو الخلايا ومنع تكاثرها بشكل غير طبيعي، ولكن عند حدوث طفرة أو تغيير في هذا الجين، يتعطل عمل البروتين، مما يسمح للخلايا بالنمو دون سيطرة، وهو ما يؤدي إلى ظهور الأورام الليفية العصبية.

وراثة المرض وانتقاله بين الأجيال
يتميز NF1 بكونه مرضًا سائدًا على الصبغي الجسدي، أي أن إصابة أحد الوالدين بالمرض تكفي لانتقال الجين المتغير إلى الأبناء بنسبة 50%.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو نصف الحالات المسجلة عالميًا تنتقل عبر التاريخ العائلي.
الطفرات الجينية الجديدة
ورغم الطبيعة الوراثية للمرض، ولكن حوالي 50% من المصابين ليس لديهم تاريخ عائلي؛ إذ تظهر لديهم طفرة جديدة في الجين المسبب أثناء الحمل.
هذه الطفرات العشوائية تجعل المرض قد يظهر لأول مرة في عائلة لم يسبق أن سجلت فيها إصابات من قبل.
عوامل خطر الإصابة بالورام العصبي الليفي من النوع الأول
وبشأن عوامل خطر الإصابة بالورام العصبي الليفي من النوع الأول، فالعامل الأكثر وضوحًا الذي يزيد احتمال الإصابة هو وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، سواء كان أحد الوالدين أو الإخوة، أما في غياب التاريخ العائلي، فالطفرات الجديدة تبقى السبب الرئيسي.
جدير بالذكر أنه رغم وضوح الخلفية الجينية للمرض، ولكن العلماء ما زالوا يبحثون عن طرق دقيقة لتفسير كيفية تطور الأورام المختلفة عند المصابين ولماذا تختلف الأعراض بين شخص وآخر.