عوامل تزيد فرص الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي
عوامل تزيد فرص الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي .. متلازمة خلل التنسج النخاعي تعد من الأمراض الدموية المزمنة التي تمثل تحديا معقدا، إذ تؤثر بشكل مباشر على قدرة نخاع العظم على إنتاج خلايا دم سليمة.
عوامل تزيد فرص الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي
ورغم أن أسباب متلازمة خلل التنسج النخاعي المباشرة قد تظل غامضة في كثير من الحالات، فإن الأطباء والباحثين تمكنوا من تحديد مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بها لأن معرفة هذه العوامل لا تساعد فقط في تحسين فرص التشخيص المبكر، بل تتيح أيضا وضع استراتيجيات وقائية للحد من المخاطر ومن اهم العوامل :
التقدم في العمر
حيث تشير الابحاث إلى أن التقدم في العمر يعد أبرز العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي، فغالبية الحالات يتم تشخيصها لدى أشخاص تجاوزوا سن الستين، ويعود ذلك إلى أن نخاع العظم يتعرض مع التقدم في العمر لتغيرات طبيعية تؤثر في كفاءته وقدرته على إنتاج خلايا دم ناضجة، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات.

علاجات السرطان
ومن أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي، هو التعرض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي في وقت سابق فعلى الرغم من فعالية هذه العلاجات في القضاء على الأورام السرطانية، إلا أنها قد تلحق ضررا بنخاع العظم وتؤدي إلى حدوث طفرات في الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الدم و لهذا السبب يصنف الأطباء بعض حالات متلازمة خلل التنسج النخاعي على أنها ثانوية لعلاجات السرطان، ويحرصون على متابعة المرضى الذين خضعوا لتلك العلاجات لفترات طويلة.
المواد الكيميائية
وأثبتت الأبحاث وجود علاقة بين التعرض المستمر لبعض المواد الكيميائية السامة وبين زيادة احتمالية الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي ويأتي البنزين في مقدمة هذه المواد، والتعرض المزمن له قد يضعف نخاع العظم ويؤثر على عملية إنتاج الخلايا الدموية، ما يرفع من احتمالية ظهور الاضطراب مع مرور الوقت.
الاستعداد الوراثي
ويدرس الباحثون تأثير بعض العوامل الأخرى مثل الاستعداد الوراثي، والبيئة المحيطة، ونمط الحياة ورغم أن تلك العوامل لم تثبت بشكل قاطع حتى الآن، إلا أن وجود تاريخ عائلي للإصابة باضطرابات الدم قد يزيد من احتمالية الإصابة. كما أن التعرض المستمر للملوثات أو الإشعاعات في بيئة العمل قد يلعب دورا إضافيا في رفع معدلات الخطر.




