الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التوت الأزرق يمكن أن يحسن مناعة الأطفال وصحة أمعائهم| دراسة

الإثنين 15/سبتمبر/2025 - 11:06 م
التوت الأزرق.. أرشيفية
التوت الأزرق.. أرشيفية


وفقًا لبحث جديد من جامعة كولورادو أنشوتز، فإن إطعام الرضع التوت الأزرق كأحد أطعمتهم الصلبة الأولى قد يساعد على تقوية أجهزتهم المناعية، وتقليل أعراض الحساسية، ودعم نمو أمعائهم بشكل صحي.

لتقديم التوت الأزرق بأمان للأطفال، يوصي مؤلفو الدراسة بهرسه للأطفال الصغار. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والأطفال الصغار، فيجب هرس التوت الأزرق أو تقطيعه إلى قطع صغيرة لتجنب مخاطر الاختناق.

نُشرت هذه الدراسة في مجلة "المغذيات والحدود في التغذية"، وهي الأولى من نوعها التي تختبر بدقة آثار طعام محدد، وهو التوت الأزرق، على صحة الرضع، باستخدام تجربة سريرية مزدوجة التعمية، عشوائية، ومُضبطة بدواء وهمي.

بالنسبة للآباء الذين يبدأون في فطام أطفالهم، من الصعب للغاية العثور على نصائح موثوقة ومدعومة بالأبحاث حول الأطعمة التي يجب تقديمها.

تُعد هذه الدراسة خطوة أولى حاسمة في سد هذه الفجوة من خلال تقديم بيانات حقيقية حول كيفية تأثير طعام مُحدد، مثل التوت الأزرق، على صحة طفلك الرضيع.

استخدمت الدراسة مسحوق التوت الأزرق المُجفف بالتجميد

تابعت الدراسة 61 رضيعًا في منطقة دنفر، تتراوح أعمارهم بين خمسة أشهر واثني عشر شهرًا، تناول المشاركون يوميًا إما مسحوق التوت الأزرق المُجفف بالتجميد، أو مسحوقًا وهميًا خاليًا من التوت الأزرق، كان للآباء حرية إطعام أطفالهم كالمعتاد، مع إضافة المسحوق ببساطة إلى روتينهم اليومي.

خريطة حرارية للارتباطات بين ميكروبات الأمعاء عند عمر 12 شهرًا والتغيرات في السيتوكينات/الكيموكينات بين عمر 5 و12 شهرًا. التوضيح: ميكروبات الأمعاء عند عمر 12 شهرًا والتغيرات المرتبطة بها في السيتوكينات والكيموكينات بين عمر 5 و12 شهرًا.

جمع الباحثون عينات من البراز والدم كل شهرين لمراقبة التغيرات في بكتيريا الأمعاء، والمؤشرات الحيوية للجهاز المناعي، والنتائج المتعلقة بالحساسية لدى الرضع. كما تتبعوا نموهم وعاداتهم الغذائية.

النتائج الرئيسية

تشمل النتائج الرئيسية ما يلي:

  • تحسن أعراض الحساسية لدى الرضع الذين تناولوا مسحوق التوت الأزرق (كانت الأعراض موجودة مسبقًا ولم تكن ناجمة عن التوت الأزرق).
  • انخفاض الالتهاب وعلامات استجابة مناعية أقوى.
  • تحولات إيجابية في ميكروبات الأمعاء، مع تغييرات تُعتبر مفيدة لصحة المناعة.

يدعم هذا البحث فكرة أن التوت الأزرق يقدم فوائد صحية مفيدة، وبضعة حبات من التوت الأزرق يوميًا يمكن أن تُحدث فرقًا في دعم الصحة على المدى الطويل، نعتبر مرحلة الطفولة فرصةً قيّمةً، وما نقدمه خلال هذه الفترة يمكن أن يكون له آثارٌ طويلة الأمد مع نمو الأطفال.

ويعتقد الباحثون أنه من المهم مواصلة استكشاف الأطعمة المبكرة الأخرى التي قد تساعد في دعم بكتيريا الأمعاء الصحية ونظام المناعة القوي أثناء نمو الأطفال لضمان وجود إرشادات أفضل للآباء.