المخاطر الصحية المحتملة عند ابتلاع المخاط الأنفي
أظهرت دراسة نُشرت عام 1995 في مجلة الطب النفسي السريري أن نحو 91٪ من البالغين اعترفوا بتنظيف أنوفهم من المخاط الانفي بانتظام، وبعضهم يتناول المخاط.
يُفسر ذلك بأنه سلوك مرتبط بالفضول، أو تخفيف التوتر، أو مجرد عادة مكتسبة مثل قضم الأظافر.
لماذا يأكل بعض الناس المخاط؟
قد يكون المخاط عادة متكررة؛ حيث يُصنف علماء النفس هذا السلوك ضمن السلوكيات المتكررة المرتبطة بالجسم.
يعتقد الناس أن المخاط قد يخفف من التوتر أو الملل، وقد يؤدي نفس وظيفة العادات الصغيرة الأخرى مثل اللعب بالشعر أو قضم الأقلام.
الفوائد الصحية المزعومة لتناول المخاط
هناك من يعتقد أن أكل المخاط قد يقوي جهاز المناعة لأنه يحتوي على ميكروبات وغبار وحبوب لقاح، مما يُشبه لقاح طبيعي.
لكن الحقيقة العلمية تؤكد أن الجسم يبتلع المخاط طبيعيًا يوميًا بكميات كبيرة، وجهاز المناعة يتعرض لهذه الميكروبات حتى من دون تناول المخاط عمدًا.
ولا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن أكل المخاط يحسن المناعة أو يحمي من الأمراض.

المخاطر الصحية المرتبطة بأكل المخاط
وعن المخاطر الصحيةو المحتملة لتناول المخاط، إليكم ما يلي:-
1- التعرض لإصابات الأنف، عن طريق نتف الأنف حيث يحدث جرح في الأنسجة الداخلية الرقيقة.
2- زيادة العدوى، فتناول المخاط بعد نتفه قد ينقل بكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية إلى الجسم.
3- الالتهابات؛ مثل التهاب الدهليز الأنفي، أو مشاكل الجيوب الأنفية.
4- نزيف وتلف الحاجز الأنفي؛ خاصة عند الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة بشكل مفرط.
يعتبر أكل المخاط سلوكًا غير مقبول اجتماعيًا، خصوصًا بين البالغين، وهو علامة على التوتر، ففي بعض الحالات، قد يكون أكل المخاط سلوكًا قهريًا مرتبطًا بالقلق أو الوسواس القهري.
هل يجب التوقف عن أكل المخاط؟
تناول المخاط أحيانًا لن يضر غالبًا، لكن تحويله إلى عادة غير صحي، والبدائل الصحية تتمثل في استخدام مناديل ورقية وغسل اليدين بانتظام واستخدام بخاخات محلول ملحي لتقليل جفاف الأنف، ويُفضل استشارة طبيب نفسي أو أخصائي سلوكيات، إذا تكررت عادت تناول المخاط.