ما هو مرض ستارغاردت؟.. اضطراب وراثي يهدد البصر
ما هو مرض ستارغاردت؟.. يصنف مرض ستارغاردت ضمن أكثر أشكال التنكس البقعي اليفعي شيوعًا، وهو مرض يرافق المريض مدى الحياة ويؤثر على قدرته على ممارسة أنشطته اليومية الطبيعية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو مرض ستارغاردت؟.
ما هو مرض ستارغاردت؟
ولمن يرغب في معرفة إحابة سؤال ما هو مرض ستارغاردت؟، فحسبما اورده موقع"ويب طب" ، مرض ستارغاردت هو اضطراب جيني نادر يصيب العين ويعرف أيضًا بعدة أسماء، من أبرزها "خلل النمو البقعي من نوع ستارغاردت" و"قاع أصفر البقع".
ويعد هذا المرض أحد أكثر أشكال التنكس البقعي اليفعي شيوعًا، إذ يهاجم شبكية العين، وبالتحديد منطقة البقعة المسؤولة عن الرؤية المركزية والقدرة على تمييز الألوان والتفاصيل الدقيقة.
أسباب مرض ستارغاردت
وعن أسباب مرض ستارغاردت، ينشأ المرض نتيجة خلل وراثي يؤدي إلى تراكم مواد دهنية في البقعة، ما يضعف الخلايا البصرية ويؤدي إلى فقدان تدريجي للبصر قد يكون كليًا أو جزئيًا بمرور الوقت.
وهذه المواد تضعف عمل الخلايا البصرية وتؤدي إلى تدهور تدريجي في الرؤية، فالبقعة مسؤولة عن الرؤية المركزية والقدرة على تمييز التفاصيل الدقيقة والألوان، وبالتالي فأي خلل فيها ينعكس مباشرة على قدرة الشخص على القراءة أو التعرف على الوجوه أو ممارسة أنشطة تتطلب دقة بصرية.

أعراض مرض ستارغاردت
وعن أعراض مرض ستارغاردت، فغالبًا ما تبدأ أعراض المرض في الظهور قبل سن العشرين؛ إذ يلاحظ المصابون صعوبة في الرؤية المركزية أو فقدان القدرة على التمييز بين الألوان، إلا أن بعض الحالات قد لا تشخص إلا في مراحل لاحقة من العمر، وخاصة بين الثلاثين والأربعين. وبمرور الوقت تتفاقم الأعراض تدريجيًا، مما يجعل المصاب أكثر اعتمادًا على وسائل مساعدة بصرية أو دعم من الآخرين.
ومن أبرز الأعراض المرتبطة بمرض ستارغاردت ما يلي:
- تدهور الرؤية المركزية.
- مع صعوبة التعرف على الألوان بدقة.
- بجانب بطء التكيف مع الإضاءة المختلفة.
- والحاجة إلى إضاءة قوية للقراءة أو القيام بالأنشطة اليومية.
وقد تؤثر هذه الأعراض على المستوى التعليمي والمهني والاجتماعي للمصابين، خاصة وأن المرض غالبًا ما يظهر في مراحل الشباب.
علاج مرض ستارغاردت
وفيما يخص علاج مرض ستارغاردت، فحتى الآن، لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض، وهو ما يزيد من تعقيد التعامل معه، ولكن يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تساعد في تحسين جودة حياة المصاب، مثل:
- ارتداء نظارات شمسية لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية وتقليل الضرر الناتج عن الضوء الساطع.
- وأيضًا الحقن الدوائية التي يصفها الطبيب والتي قد تخفف من حدة الأعراض.
- وكذلك تجنب العادات الضارة مثل: التدخين أو تناول كميات كبيرة من فيتامين "أ"، الذي قد يزيد من تراكم المواد الضارة في شبكية العين.