ما هي أعراض مرض الماراسموس؟.. مظاهر جسدية واضطراب بوظائف أعضاء الجسم
ما هي أعراض مرض الماراسموس؟.. يعتبر الماراسموس أحد أخطر أشكال سوء التغذية الحاد؛ إذ يؤدي إلى تدهور شديد في بنية الجسم نتيجة فقدان الطاقة والبروتينات والعناصر الغذائية الأساسية.
وبالرغم من أن هذا المرض أكثر شيوعًا بين الأطفال في المناطق الفقيرة، إلا أنه قد يصيب الكبار أيضًا، خاصة في حالات الإهمال أو الإصابة بأمراض مزمنة، فهيا نتعرف فيما يلي على ما هي أعراض مرض الماراسموس؟.
ما هي أعراض مرض الماراسموس؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هي أعراض مرض الماراسموس؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تتنوع أعراض مرض الماراسموس ما بين مظاهر جسدية واضطرابات وظيفية في أعضاء الجسم، ومن أهمها:
- الجفاف نتيجة فقدان السوائل وقلة شرب الماء أو الإصابة بالإسهال المزمن.
- وأيضًا اختلال توازن الإلكتروليتات مثل: الصوديوم والبوتاسيوم، ما يسبب مضاعفات خطيرة في القلب والعضلات.
- وكذلك انخفاض ضغط الدم وضعف الدورة الدموية.
- مع بطء معدل ضربات القلب بسبب الوهن العام وفقدان الطاقة.
- وكذلك انخفاض درجة حرارة الجسم؛ نتيجة فقدان الدهون التي تعمل كعازل حراري.
- وسوء الامتصاص المعوي مما يمنع الجسم من الاستفادة من الغذاء القليل الذي يتناوله المريض.
- مع توقف النمو وتأخره لدى الأطفال، وهو من العلامات الفارقة لهذا المرض.
- وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد والعناصر الأساسية.
- بجانب لين العظام أو الكساح بسبب نقص فيتامين "د" والكالسيوم.

كيف يتم تشخيص مرض الماراسموس؟
وفيما يخص إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض الماراسموس؟، يعتمد الأطباء على مجموعة من الخطوات لتشخيص المرض بدقة، تبدأ بالفحص السريري ثم الفحوصات المخبرية.
ومن أبرز طرق تشخيص مرض الماراسموس ما يلي:
الفحص الجسدي المباشر
- ملاحظة فقدان واضح للدهون والعضلات تحت الجلد.
- مع بروز الهيكل العظمي وترهل الجلد في طيات.
- وكذلك قياس محيط أعلى الذراع الذي يعد مؤشرًا رئيسيًا على شدة سوء التغذية.
القياسات الجسدية
- قياس الوزن والطول ومقارنتها بالمخططات المعيارية العالمية للأطفال والبالغين.
- وعند الأطفال، يتم تقييم نسبة الوزن إلى الطول، إضافة إلى الطول مقارنة بالعمر لاكتشاف تأخر النمو.
- ويعتبر مؤشر كتلة الجسم (BMI) أقل من 16 دليلًا قويًا على الإصابة بالماراسموس.
الفحوصات المخبرية
- تحليل الدم؛ للكشف عن نقص الفيتامينات والمعادن، ومتابعة مستويات الإلكتروليتات.
- وأيضًا تعداد الدم الكامل؛ لتحديد وجود فقر الدم أو التهابات مصاحبة.
- وكذلك فحص البراز؛ للتحقق من وجود طفيليات قد تزيد من سوء حالة المريض.
جدير بالذكر أن التشخيص المبكر يساعد في تحديد درجة خطورة المرض ووضع خطة غذائية وعلاجية مناسبة لإعادة تغذية المريض بشكل تدريجي وآمن.
كما يتيح للأطباء معالجة العدوى أو الأمراض المرافقة التي قد تزيد من تفاقم الحالة.

