الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

العلاج الهرموني يخفف الهبات الساخنة.. لكن ما ثأتثره على القلب؟

الأربعاء 24/سبتمبر/2025 - 12:34 م
العلاج الهرموني
العلاج الهرموني


يقول باحثون بقيادة المعهد الوطني للقلب والرئة والدم أن العلاج الهرموني لانقطاع الطمث يخفف أعراض الحركة الوعائية دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء الأصغر سنا.

ولكن زيادة الخطر كانت واضحة لدى النساء في سن 70 عاما وأكثر.

ثبطت المخاوف بشأن سلامة العلاج الهرموني عزيمة العديد من النساء والأطباء عن استخدامه لعلاج الهبات الساخنة والتعرق الليلي.

وأشارت بعض الدراسات السابقة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية المرتبطة باستخدام الهرمونات، وخاصةً لدى النساء الأكبر سنًا.

في الوقت نفسه، لا تزال الأعراض الحركية الوعائية من أكثر عواقب انقطاع الطمث شيوعًا وإرهاقًا، كما أن خيارات العلاج الفعالة محدودة.

تفاصيل الدراسة

في الدراسة التي حملت عنوان "العلاج الهرموني لانقطاع الطمث وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء اللاتي يعانين من أعراض حركية وعائية: تحليل ثانوي للتجارب السريرية العشوائية لمبادرة صحة المرأة"، والتي نُشرت في مجلة JAMA Internal Medicine ، قام الباحثون بتحليل نتائج تجربتين للعلاج الهرموني لتقييم سلامة العلاج لدى النساء اللاتي يعانين من أعراض حركية وعائية.

تم تسجيل ما مجموعه 27347 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عامًا، من 40 مركزًا سريريًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

من بينهن، خضعت 10739 امرأة لاستئصال الرحم، وتم توزيعهن عشوائيًا لتلقي هرمون الإستروجين الخيلي المترافق (CEE) أو دواءً وهميًا، بينما تم توزيع 16608 نساء، يتمتعن برحم سليم، عشوائيًا لتلقي هرمون الإستروجين الخيلي المترافق مع أسيتات ميدروكسي بروجستيرون (MPA) أو دواءً وهميًا.

تمت متابعة النساء لمدة متوسطة بلغت 7.2 سنة في تجربة CEE و5.6 سنة في تجربة CEE بالإضافة إلى MPA.

تم تقييم الأعراض الحركية الوعائية في بداية الدراسة وفي السنة الأولى، حيث تذكرت جميع النساء تقريبًا اللاتي أبلغن عن أعراض متوسطة أو شديدة ظهورها قرب سن اليأس.

خفّض العلاج بالكهرباء المحيطية (CEE) وحده أعراضَ اضطراباتِ الأوعية الدموية الحركية بنسبة 41% في جميع الفئات العمرية.

كما خفّض العلاج بالكهرباء المحيطية (CEE) مع العلاج بالكهرباء المحيطية (MPA) الأعراض، ولكن باختلافات مرتبطة بالعمر، حيث أظهر فائدةً كبيرةً لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و59 عامًا، وفائدةً ضئيلةً أو معدومةً لدى النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 70 عامًا فأكثر.

أظهر تحليل نتائج أمراض القلب والأوعية الدموية آثارًا محايدة لكلٍّ من CEE وحده، وCEE بالإضافة إلى MPA لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و59 عامًا، واللواتي يعانين من أعراض متوسطة أو شديدة.

لم يُلاحظ أي ضرر واضح لدى من تتراوح أعمارهن بين 60 و69 عامًا، على الرغم من ارتفاع تقديرات المخاطر لـ CEE وحده.

كانت معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية أعلى بشكل ملحوظ لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 70 عامًا وأكثر، مع نسب خطر تبلغ 1.95 لـ CEE وحده و3.22 لـ CEE بالإضافة إلى MPA، وهو ما يتوافق مع 217 و382 حدثًا زائدًا لكل 10000 شخص سنويًا، على التوالي.

خلص الباحثون إلى إمكانية استخدام العلاج الهرموني لعلاج أعراض اضطراب الأوعية الدموية لدى النساء الأصغر سنًا، ممن تتراوح أعمارهن بين 50 و59 عامًا، بينما يتطلب البدء به لدى النساء من عمر 60 إلى 69 عامًا توخي الحذر.

أما بالنسبة للنساء بعمر 70 عامًا فأكثر، فتُعارض النتائج استخدام العلاج الهرموني نظرًا لزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.